جوازات القضارف.. نجاحات الزمن الصعب 

 

بقلم: محمد المبارك

 

* تشهد جوازات القضارف هذه الأيام ازدحاماً غير مسبوق، من الطالبين لاستخراج الجوازات الجديدة أو التجديد، أو طالبي إشارة الخروج عبر معبر القلابات الحدودي، لإثيوبيا.

 

* بالرغم من الأعداد التكدس والازدحام الكبيرة للمواطنين من مختلف الولايات، إلا أن إدارة جوازات بقيادة العقيد شرطة الفاتح جامع نجحت ب”اقتدار” في إدارة “معركة الجوازات”.. حيث تمضي الإجراءات فيها بسلاسة رغم الأعداد الضخمة.. بدءاً من التوجيه بالفحص ثم تصديق الجواز وسداد الرسوم وحتى التصوير المرحلة الأخيرة قبل الاستلام.

 

* لاتحتاج في جوازات القضارف لتقديم أي “رشوة” للحصول على جواز، أو إكمال فحص بغرض السفر للخارج، لاتجد أي مواطن يحدثك عن أنه قدم “رشوة” للحصول على جواز..! أي مواطن ورقه في يده عبر عملية التنظيم التي يديرها باقتدار النقيب شرطة “معاذ علي التوم” والذي يمنع حمل الأوراق إنابة عن المواطن..! كما نجح أفراد التنظيم في منع وقوع أي تفلتات في مقر الجوازات الذي تحتمل سعته ولا طاقته هذه الأعداد الضخمة..!!

 

* خرج “مئات الآلاف” من المواطنين والأجانب عبر معبر القلابات لإثيوبيا لم تقف في وجههم سوى بعض الإجراءات الأمنية التي واجهت بعض منهم..! وتم استخراج أكثر من (22) ألف جواز  عبر إدارة جوازات القضارف.

 

* يؤدي العاملون بجوازات القضارف واجبهم بمهنية عالية، في ظروف بالغة التعقيد ويتحملون عبء كبير بتدافع المواطنين من جميع الولايات نحو القضارف بغرض استخراج الجواز والسفر ..!

 

* يستحق العاملون في إدارة “الفحص الأمني” بغرض السفر للخارج “التحية والتقدير” لما يقومون به من عمل ضاغط في كافة مراحل إجراءاتهم والتي تبدأ بسحب الاستمارة مروراً بالفحص في قوائم الحظر الجنائي، وحتى التصديق والختم.

كما يستحق جميع العاملين بجوازات القضارف، الثناء والتقدير على هذا العمل الكبير الذي يقومون به خدمة للمواطن، بلا غرض خاص، أو مصلحة خاصة، لا أريد أحصي وأذكر أسماء وماذكرتهم فقط بغرض ضرب المثال، ولكن أقول جميع العاملين بالإدارة من المدير وحتى أصغر فرد شرطة في بوابة إدارة الجوازات أو حراستها، هم يستحقون أن ترفع لهم القبعات على هذا العمل الكبير.

 

* أتمنى أن يقوم السيد مدير شرطة ولاية القضارف اللواء حقوقي مدثر حسب الرسول، ووالي القضارف المكلف محمد عبدالرحمن، أن يقوما بتحفيز جميع العاملين بإدارة جوازات القضارف، على هذا العمل يدار في أصعب الظروف بلا “تفلتات أمنية” أو “تجاوزت” .. وبأقل إمكانيات..وهذه الإدارة تصخ الآن إيرادات ضخمة للولاية والشرطة.

القضارفجوازات القضارف