بدت بلادي لوحة غناء تزينها الالوان الزاهية وفجأة سقطت تلك اللوحة وأندلق عليها اللون الأحمر حتى أختفت معالمها… صرخت بلادي مابالي أشتم رائحة الموت ودماء أبنائي سالت في كل الأرجاء ، والشوارع أصبحت خالية وكأنها مدينة الأشباح، أقتسمها ساساتها كالكعكة فيما بينهم بسكينة الغدر، و صارت كجسد تفشى فيه الداء ولايوجد له الدواء ، بلادي حورية سمراء وانهمرت دموعها على ما آل حالها… خاطبتها كفكفي الدمع
فشبابك وشعبك سيعيدون إليك أمنك ويرفرف علمك عاليا في السماء.