قال تعالى (وإذا المؤودة سألت بأي ذنب قتلت)
ظل المجتمع العربي منذ القدم ينظر للمراة كأنها العار الذي يجلب للأسرة سوء السمعة فكانت تقتل قبل أن ترى النور واستمر الحال وتطورت الحياة وخرجت المرأة إلى المجتمع وتعلمت وأصبحت تنافس الرجال في كل المهن وقد تتفوق عليهم ولكن ظل الرجل لها بالمرصاد ورغم الدعاوى والحديث والحملات التي قامت منذ سنوات عدة لمحاربة ختان الإناث ورغم ذلك ظلت هذة العادة الاجتماعية تمارس عبر الحقب والعصور وذكرت إحصاءات مجلس الطفولة للعام ٢٠١٣م أن نسبة تخلي العادة بلغ ٦٠٪ في المجتمع السوداني بفضل أنشطة المنظمات كاليونيسيف وتصدي منظمات المجتمع المدني بالسودان لختان الأنثى عبر الورش وحلقات التوعية عبر الأجهزة الإعلامية المختلفة (سليمة) ولكن كما ذكرت الاستاذتين علوية حامد وتقوى حامد من مجلس رعاية الطفولة حدث تراجع خلال سنوات الحرب لهذه النسبة التي تحققت.
ودرج العالم للاحتفال باليوم العالمي لإنهاء بتر وتشويه أعضاء الأنثى التناسلية في يوم ٦ فبراير من كل عام وفي ولاية سنار يقوم مجلس الطفولة بالتعاون مع إدارة الإعلام للاعداد لهذا الاحتفال من
خلال نشر جرعات توعوية عبر كل الأجهزة الإعلامية بالتركيز على التوعية عبر نشر الرسائل التي تخاطب المجتمعات حسب اللغة المتداولة في المجتمع وعبر الإدارات الاهلية والمرأة المستنيرة بالمجتمع ثم اللجوء للقانون لأن ممارسة تشوية الأعضاء التناسلية للأنثى يعد خرقا لاتفاقية حقوق الطفل(١٩٨٩م) كما أنها تخالف القوانين السودانية السارية الان كالقانون الجنائي لعام ٢٠٢٠م فيه المادة( ١٤١ ) الخاصة بمنع بتر تشوية أعضاء الأنثى التناسلية.
(دعوها سليمة ولدت سليمة)
(جاتني سليمة حا تستمر سليمة)
(بتك فرحتك.. لاتقتلها)
#الاحتفال باليوم العالمي لمنع بتر تشوية الأعضاء التناسلية للأنثى.
#لا لبتر وتشوية أعضاء الأنثى التناسلية.
#ادارة الإعلام ومجلس الطفولة