الخرطوم: نفاج نيوز
أكد رئيس الوزراء د. كامل إدريس طرح السودان للمملكة العربية السعودية مائة مشروع استثماري بقيمة 100 مليار دولار، مؤكداً أنه أبلغ المسؤولين السعوديين خلال زيارته للمملكة أن مستقبل البلدين يقوم على الشراكات المنتجة، مشيراً إلى أن كنوز البحر الأحمر قادرة على جعل السودان والسعودية من أغنى دول العالم إذا ما استُغلت بشكل مشترك.
وقال د. إدريس في مؤتمر صحفي عقده عقب عودته من المشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة إن أولوياته خلال الاجتماعات تمثلت في فك الحصار عن مدينة الفاشر وتصنيف قوات الدعم السريع كجماعة إرهابية، مع التأكيد على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي تفاعل إيجابياً مع الموقف السوداني، موضحاً أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قبل دعوة لزيارة السودان.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأفريقي، أكد إدريس أن عودة السودان إلى الاتحاد مسألة وقت، مشدداً على أن الاتحاد يمثل السند الحقيقي للسودان. وأضاف: “جميع الدول التي قابلناها تساندنا”.
وكان الاتحاد الأفريقي قد جمد أنشطة السودان عقب انقلاب أكتوبر 2021.
وأعلن إدريس عن توجه الحكومة لإجراء مراجعة شاملة لملف سد النهضة عبر دبلوماسية مباشرة مع مصر وإثيوبيا، موضحاً أن السودان لا يعتبر نفسه دولة منبع أو مصب، بل ينظر إلى نهر النيل كوحدة متكاملة.
وأشار إلى أن فيضانات النيل في عدد من المناطق أثارت حفيظة السودانيين الذين اعتبروا أنها نتجت عن فتح بوابات سد النهضة، بينما عزت وزارة الزراعة السودانية الفيضانات إلى الأمطار الغزيرة الناجمة عن التغير المناخي.
ووصف د. إدريس العقوبات الأمريكية على السودان بالظالمة، كاشفاً أنها تخضع حالياً للمراجعة، مشيراً إلى لقائه بعدد من المسؤولين الأمريكيين.
وكانت الإدارة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السودان بدعوى استخدام السلاح الكيميائي، كما فرضت عقوبات على القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وأكد إدريس أن قرار تحديد المعابر التي تدخل منها المساعدات الإنسانية يظل قراراً سيادياً وأمنياً، مشدداً على ضرورة التنسيق مع أجهزة الدولة لضمان احترام السيادة الوطنية.