*من رحم المعاناة..ابوبكر محمود.. بينهما جسر فقط رفاعة التاريخ نتراجع والحصاحيصا حالها يعجب*

 

مازال اهل رفاعة من بقوا ولم يتركوا مدينتهم يعيشون علي ذكريات الماضي واحلام اليقظة بان مدينتهم مازالت مدينة العلم والتاريخ
نعم مازالت رفاعة مدينة العلم ولكن هناك اشياء كثيرة غابت عن تلك المدينة التي تحتاج الان لعملية تجميل لبشترها
المدينة تعاني من التجاعيد والشيخوخة التي ظهرت علي ملامح المدينة القديمة التي كانت واحدة من الدرر
عند مدخل المدنية وانت قادم من أرض المحنة أو اي جهة اخري المنظر ملئ بالمتناقضات
البؤس هو سيد الموقف
الطرق الداخلية ترابية والغبار يتصاعد منها
المياني الحكومية والمدارس قديمة وبالية ماعدا اللمسات الجمالية التي تمت في بعض المؤسسات مثل بناء مبني راقي

لجهاز المخابرات العامة والمحكمة واضافات تمت في مستشفي الحوادث ومبني ديوان الزكاة
لكن فيما عدا ذلك فان حاضرة شرق الجزيرة
تحتاج الي الكثير
السوق الكبير يعج بالفوضي وفيه مجموعة ايضا من الملاحيظ تستوجب ازالة التشوهات
هناك محال تجارية اكل الدهر عليها وشرب خاصة الناحية الجنوبية السوق وكذلك ملجة الخضار وماحولها تحتاج الي نفضة وعمرة كاملة

شيخوخة رفاعة

رفاعة أصابتها الشيخوخة والتراجع وهي في امس الحوجة لنفير

يعيدها سيرتها الاولي لايستثتي احد من اينائها بالداخل والخارج
وكذلك مشاركة حقيقية من الشباب والمنظمات
ورجال الاعمال والمغتربين والمقاومة الشعبية ودرع السودان والبراء والحقيقة ان مشاركة المنظومات الإجتماعية في

المدينة تحتاج الي ان تكون فاعلة وقوية باعتبار انها علي الارض غير ظاهرة
سمعنا بان هناك لجنة ومؤتمر لاعمار المدينة ولكن لاجديد ولاتغير الحال ياهو نفس الحال
المدينة التاريخية تشكو وتئن من عدم التطور
الموضوع يحتاج الي همة كبيرة وتنازل عن الصغائر
لابد ان تعود رفاعة
للالق القديم
المسألة تحتاج لاتفاق توافق الجميع وتلاقح الافكار ووضع الخلافات في سلة المهملات

التكاتف ووضع امر تطوير المدينة امر لايحتمل ان ينفرد به فلان عن فلان أو منظمة علي اخري يتساوى الجميع ويتفقون حول

هدف واحد
رفاعة مدينة العلم والتاريخ يجب ان تصمد وتعود أجمل وانضر

لو قطعت كبري رفاعة متوجها الي مدينة الحصاحيصا التي جاءت بعد رفاعة من حيث التكوين تجد ان هناك فرق وكما

يقال بالدارجي فرق الليل والنهار
الحصاحيصا عادت بعد التحرير بوتيرة متسارعة كل شئ فيها جديد والقديم تم تاهليه
هناك لجنة تسمي بلجنة تنمية وتطوير الحصاحيصا تقوم باعمال كبيرة
حتي اعمار المساجد دخل في برنامج تلك اللجنة ومن يساندونها من رجال أعمال وابناء المنطقة المنتشرين علي دول

العالم والمنظمات والمكونات العسكرية وجهاز المخابرات العامة
المدينة كل يوم فيها منشط جديد وتطور في مرفق
حتي المنتزهات والحدائق ايضا تعمرت

مابين الحصاحيصا ورفاعة

لوذهبت الي شارع الدكاترة تجد ان كل قري شمال وشرق الجزيرة تاتي

لعيادات الاختصاصين وياتت عبارة عن مدخل للسياحة العلاجية خلاف التطور الذي نلحظه في مشافي الحكومة
سوق المدينة منظم وعامر كل صنف لديه موقع مخصص كما ان أعمال الصيانة تتم

الان في بناء مصرف كبير يتوسط السوق
ملجة الخضار منفصلة وهناك سوق خصص لتجار الفواكه القادمين من الخرطوم منظم ونظيف

حتي السوق الشعبي وموقف البصات عامر
في السابق كانت البصات تصل حتي رفاعة لكن بعد الحرب صار موقف البصات السفرية في الحصاحيصا
ويمكن المواطن ان يسافر الي كل مدن السودان من الحصاحيصا

رفاعة مدينة تاريخبة ولها مكانة عزيزة وسط السودانيين الان تحتضن عدة مؤسسات ابرزها جامعة البطانة التي صارت

احدي ايقونات التعليم العالي بالبلاد
وهي معبر مهم
وشريان الي مناطق البطانة وتمبول
اما تمبول فهي تحتاج الي الي نفرة كبيرة من شعبها ورجال اعمالها والمغتربين
والدولة من اكمال
رصف الطريق الحيوي قبل أيام كنت في تغطية صحفية بمعية مدير تعليم المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة د صلاح

عبد الرحيم
صادفت الزيارة
هطول أول مطرة في الخريف
الوحل لازمنا في بعض
المناطق تجاوزناه لان السائق عوض خبر تلك الطرق
هناك كميات من التراب موضوعة علي الطريق الذي يبدا من احدي المناطق وحتي منطقة قريبة من التراجمة

لو استفادت جهات الاختصاص وقامت بالاستفادة منه وعملت ردمية لمجابهة الخريف
ولو استعانت باليات الاهالي ووفرت لهم الوقود
عبر مبادرة يمكن ان يطلقها المسؤول الاول في المحلية أو الجنرال والقائد ابوعاقلة كيكل

فان الردمية يمكن ان تخدم عرض كبير لان طريق تمبول رفاعة وبعض القري الاخري ينقطع ويصبح وعرا وصعبا في ذروة

الخريف الذي اقترب الان

ختاما نامل من كافة الجهات بمافيهم والي الولاية الطاهر الخير ان يلتفتوا قليلا لمحلية شرق الجزيرة وإن شهدت الفترة

الأخيرة قليلا من الاهتمام لكنه يحتاج الي زيادة

كسرة اخيرة

ما أجمل الصلح والمصالحات وفي الصلح خير والمابي الصلح ندمان
امس شهدت منطقة عد الحاج المباركة صلحا تاريخيا بين اسرتين من الحسانية والجعلين كانت الأجواء مليئة التسامح

والاخاء العنوان الابرز هو المحنة والمحبة والسلام بالأحضان
لان الجزيرة لها تاريخ عامر في المحبة والتصالح

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

البصات السفريةالسوق الكبيرالشيخوخةشارع الدكاترةمدينة العلم