*من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود.. رمضان نصير وحبيب الفقراء والمساكين*

 

الحياة صارت حساياتها معقدة للغاية وقفة الملاح التي تحولت إلى مخلاية بلاستيكية باتت محل حسابات ومعادلات
عصية في كثير من الاحيان على محدودي الدخل
الشعب يعيش برحمة رب العالمين وسترة الحال

رائحة الحلو مر هذه الأيام تتسلل إلى خارج الاسوار ايذانا باقتراب شهر الصوم العظيم

رمضان كما يحلو المواطن دائما مأياتي برحمته
هو شهر للتكاتف وفعل الخيرات

بدات النقابات تجهيز استمارات سلال رمضان
والتي تتكون هذه المرة من ثلاثة اصناف ابرزها جوال سكر ماكن وكبير

وزيت ودقيق يعني يمكن ان تكون قيمتها بالاقساط 280الف واقساطها تستقطع علي مدار عشرة أشهر بخصم شهري يصل ل28الف جنيه
ولكن هناك مواطنين واسر لايشملها ذلك التصنيف وهم ليسوا بموظفين أو عاملين في الدولة
هنا ينتظر الفقراء والمساكين اهل الخير والمنظمات وديوان الزكاة في هذا الشهر ونحمد الله ان سفن مساعدات الاصدقاء مازالت ترسو في سواحل السودان وميناء بورتسودان
ولكن حتى الان اصوات الارامل وامهات الايتام تدعو على بعض العاملين في توزيع المساعدات في شرق الحزيرة على الظلم الذي وقع عليهم وتجاوزهم خاصة الحصة الأخيرة التي وزعت مع بداية العام الحالي
هذه الدعوات والسخط سيرتفع طالما أن الشفافية غائبة وغياب منهج العدالة
ماحدث من ظلم يوجع القلوب ويجرح مشاعر المحتاجين والمتعففين

السيد المدير التنفيذي لمحلية شرق الحزيرة بلة عبد الله خوجلي قبل ان ياتي الشهر الفضيل يجب ان تحسم جدلية توزيع المساعدات وتقطع دابر اي رائحة للتجاوزات والمحسوبية

لانك تمثل الحاكِم الاصغر بتلك المحلية المتسعة والمكتظة بالقرى وطالبي الحاجات

لابد من طي تلك الصفحة ومعالجة اوجه القصور واجتثاث الورم الخبيث والبحث عن علاج جذري لهذا الداء العضال

كسرة اخيرة

التعليم الابتدائي والمتوسط في ولاية الجزيرة يحتاج إلى وقفة طويلة استغرب كثيرا من تدخلات امهات التلاميذ في نتائج الإمتحانات الصفية لدرجة ان الأمر صار نادرة دسمة لتدوالها عبر قروبات الواتساب

وهناك مغالطة في درجات الإمتحان
المسألة تحتاج إلى ضوابط مشددة في هذا الموضوع وحسم

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

الأبريالتعليم الابتدائيالحلو مرقفة الملاح