صاحبة المواهب المتعددة ومتحدية الإعاقة في حوار مختلف لـ”نفاج نيوز” أسرار عصام: إسمي أسرار السعادة وراضية بالإعاقة

إختلافنا رحمة من الله
التنمر والشعور بالنقص أكبر المشاكل التي تواجه ذوي الإعاقة
وحدنا من تحدينا الإعاقة، المؤسسات الاجتماعية ليس لها دور فى مساعدتنا

عددت متحدية الإعاقة أسرار عصام العقبات التى تواجه أصحاب الهمم التى تتثمل فى عدم قبول ذوي الإعاقة لأنفسهم بالأخص داخل محيط الاسر ونظرة المجتمع لهم وعدم توفر إمكانية اصول لاحتياجاتهم المختلفة، وقالت ان هذا الآمر هو الذي يعيق عملية ممارسة حياتهم بصورة طبيعية و القيام بواجباتهم وشكت من عدم وجود دور للإعلام فى الإسهام لإنقاذهم رغم ان الإعلام كسلطة رابعة له تأثير كبير في كثير من القضايا وتحديدًا قضايا الإعاقة التى تحتاج لتسليط الضوء، وكشفت في حوار مع “نفاج نيوز” عن العديد من الجوانب المتعلقة بذوي الإعاقة فماذا قالت..
*حوار : الكوثر على الله *

بطاقه تعريفية؟
اسمي أسرار السعاده وراضية بالاعاقة أبنه اعظم اب فى الدنيا عصام الدين خضر، العمر 27 عامًا
الروضة و الأساس رياض ومدارس كمبوني بورتسودان ،مدرسة الطائف الحديثة الخرطوم،مدرسة بنك النيلين للتنمية الصناعية الخرطوم والثانوي بمدرسة ابن بيضاب سابقًا فيما بعد اصبح اسمها سيف الدين سرالختم واخيراً خريجة جامعة الخرطوم كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية و اللغويات.
في البداية بصفتك “متحديًا للإعاقة” صِفْ لنا أهم العقبات التي تواجه “متحدِّي الإعاقة”؟
العقبات التى تواجهنا كثيرة جداً ومن أهمها عدم تقبلنا لأنفسنا ،والشعور بالنقص داخل محيط الاسر والعائله ونظرة المجتمع إلينا ،وعدم توفر إمكانية الوصول لاحتياجاتنا المختلفة وهذا الآمر بالتحديد يعيقنا في عملية ممارسة حياتنا اليومية بصورة طبيعية و القيام بواجباتنا وحدنا.
النشاطات التى تقوم بها متحدية الإعاقة أسرار عصام؟
كاتبة صحفية
كاتبة محتوى
مترجمة
مؤسس مركز “سودا كورس” للتدريب
صاحبة فكرة هاشتاق “سلسلة تحدي وإرادة” و منظمة لعدة فعاليات ابرزها أول حدث تحفيزي بتنظيم كامل من ذوي الإعاقة في السودان،واقدم كورسات وورش اونلاين في اللغة الإنجليزية.
عضو المكتب الاقليمي لشباب شمال افريقيا عبر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، مشاركة في برنامج تمكين المرأة الأفريقية و الاسيوية.
متطوعة ،متدربة ضمن مبادرة حلق عاليًا للمواهب الإعلامية و الصحفية الشابة بقناة الBBC
ومشاركة في عدة مؤتمرات و جلسات نقاش داخل و خارج السودان، حاصلة على عدة دورات و شهادات في مجال القيادة و الإعلام و التدريب و إدارة و ريادة الأعمال.
ما هو دور المؤسسات الاجتماعية في حماية ورعاية ذوي الإعاقة؟
المؤسسات الإجتماعية ليس لها دور فى مساعدتنا نحن وحدنا تحدينا إعاقتنا ، كان من الواجب على المؤسسات الإجتماعية ان تقوم بالدور الأكبر في مسألة حماية الحقوق اكتر من المسألة الرعائية لكن للأسف ادوارهم محدودة و متجهة صوب الجانب الرعائي اكتر من الحقوقي.
كيف تنظري لدور الإعلام في نشر الوعي الثقافي والاجتماعي لذوي الإعاقة؟
يعتبر الإعلام سلطة رابعة فى كل الدول وله تأثير كبير في كثير من القضايا وتحديدًا قضايا الإعاقةالتى من أكثر القضايا التى تحتاج تسليط الضوء علىها وعلى مدى سنين طويلة ظللنا اصحاب الإعاقات نعاني من لغة الإعلام التى تصور ابسط الأعمال التى نقوم بها وكأنها شئ خارق للطبيعة و تجميل المصطلحات المتعلقة بالإعاقة و تعزيز الوصمة فالمجرم و القرصان يتم تصويره كشخص فاقد لعينه، والمتسول يعاني من إعاقة حركية أو بتر في احدى الأعضاء كما العبارات من شاكلة فرسان التحدي و اصحاب الهمم العالية وفرسان الإرادة وغيرها و لكن مع الوقت اصبح هناك تطور ملحوظ من ناحية عكس قضايا الإعاقة و الإهتمام بالأيام العالمية التي يتم الاحتفاء بها برفع الوعي بالحقوق.
في رأيك كيف تنظري للعنف في التعامل والسلبية ضد ذوي الإعاقة؟
انا أعتقد إن طريقة التعامل بالعنف والسلبية ناتجة عن قلة الوعي حيث أننا فى المقام الاول نحتاج لرفع الوعي وتعريف المجتمع بإن الإعاقة هى مجرد إختلاف طبيعي والامر يشبه إختلاف الناس فى الطول والأوزان وكما يوجد شخص طويل وقصير وشخص لا يستطيع السمع والبصر هناك شخص لا يستطيع المشى برجليه وهناك من يمشي بمعينات حركية مثل الكرسي المتحرك أو جهاز أو عصا و هكذا والاختلاف رحمه من الله.
كيف يمكن تحقيق سياسة الدمج لذوي الإعاقة في السودان ؟
لتحقيق سياسة الدمج لأبد من تحقيق التسوية عن طريق المناهج التعليمية وتوفير الوسائل التعليمية المناسبة وتوفير المعينات وتحقيق إمكانية الوصول إلى المؤسسات والمباني وطرق المواصلات وتوفير مترجمين الإشارة للصم و الأجهزة المساعدة للمكفوفين ومراجعة القوانين و تفعيلها مع اللوائح*
ما هو تقييمك للرعاية الصحية والنفسية لذوي الإعاقة؟
الدولة ليس لها دور واضح بالنسبة الى الرعاية الصحية والنفسية ،فالعبء الأكبر يقع على ذوي الإعاقة أنفسهم واسرهم في هذا الجانب.
المشاكل التى تواجه أبطال ذوي الاعاقة الحركية ؟
التنمر والشعور بالنقص.
هل من الأفضل وجود مناهج تعليمية خاصة بذوي الإعاقة؟
نعم ففى كل مرحلة من العمر نكتشف ونتعلم.

"نفاج نيوز"أسرارالإعاقةالعقبات