صحة الخرطوم تؤكد استقرار الأوضاع وتعلن افتتاح مستشفيات ومراكز جديدة

أم درمان: محمد سيف
اكد رئيس لجنة الطواريء الصحية، الناطق الرسمي باسم وزارة الصخة بولاية الخرطوم الدكتور، محمد إبراهيم عبد الرحمن، وجود مخذون دوائي كافي في محليات الولاية السبع، وأوضح أن اللجنة تباشر مهامها بكفاءة عالية منذ تشكيلها لإدارة الأزمة في ظل الوضع الراهن واستهداف المليشيا لعدد من مؤسسات القطاع الصحي واستخدامها كثكنات عسكرية، وأكد أن محليات الولاية المختلفة يعمل بها حاليآ ١٢٢ مركزا صحيا حكوميا و٩١ تبع القطاع الخاص إلى جانب ٣٤ مستشفى تعمل جميعها على تقديم الرعاية الصحية الأولية والخدمات المساعدة، مشيرا إلى أن حالات الأورام يتم تحويلها إلى الولايات الأخرى بينما تتم معالجة أمراض المخ والأعصاب في مستشفى الجكيكة الذي يتبع فنيا لولاية الخرطوم.
وقال عبد الرحمن في تصريحات صحفية اليوم إن العمل يجري حاليا لافتتاح مستشفيات أم درمان التعليمي، محمد الأمين (خاص)، المستشفى السعودي، مستشفى الوالدين، مستشفى التجاني الماحي، مستشفى الدايات، المستشفى الصيني وعدد من المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى خاصة في أم درمان القديمة بعد تحريرها من المليشيا المتمردة التي كانت تستخدمها كثكنات عسكرية مشيرا إلى أنها دخلت الخدمة وفي انتظار الافتتاح الرسمي قريبا، موكدا انهم سيدشنون يوم الاثنين المقبل عمل ١٥ ماكينة لغسيل الكلى بمستشفى الفتح، فيما تم اليوم الخميس تدشين توزيع الناموسيات لمحليات الولاية السبع في إطار خطط الوزارة الوقائية من الأمراض
وأوضح الناطق باسم وزارة صحة الخرطوم أن القطاع الصحي ظل يقدم خدماته بصورة حيدة في محليات الولاية المختلفة طوال شهور الحرب الماضية مع وجود وفرة في الكوادر الطبية رغم استشهاد وأسر بعض الكوادر الطبية، وقال إن هذه الجهود أدت إلى تصدر ولاية الخرطوم قوائم السيطرة على المخاطر البيئية المتوقعة في الحروب ولم تسجل إصابة بالكوليرا. في خلال الاسابيع الوبائية الاخيرة
إلى ذلك اكد الناطق باسم صحة الخرطوم استيلاء مليشيا الدعم السريع على جميع مركبات الإسعاف البالغ عددها 54 عربة بولاية الخرطوم، وكشف عن استجلاب الوزارة لعدد ثمانية عربة إسعاف جديدة للتعامل مع المرضى الذين تستدعي حالاتهم النقل للولايات.

القطاع الصحي بالخرطومالمستشفياتثكنات عسكريةلجنة الطوارئ الصحية