غرب كردفان .. الخدمات ومبادرات محلية لسد غياب المنظمات

 

تقرير.. معتصم حسن

ملفات متعددة تحدث عنها والي غرب كردفان د. عصام الدين هارون بكل شفافية ودقة مقدما افادات مهمة شملت الأوضاع الأمنية، الخدمات، الموسم الزراعي، سير دولاب العمل، المصالحات والتعايش السلمي وخطة الولاية الاستراتيجية لما بعد الحرب وغيرها من الملفات التي تهم إنسان ولاية غرب كردفان..

ابتدر والي غرب كردفان د. عصام الدين هارون حديثه بالجهود المشتركة التي قادتها حكومة الولاية والادارة الأهلية والحادبين على أمن وسلامة الولاية والتواصل المستمر مع ابناء الولاية بقوات الدعم السريع المتمردة مبينا أن هذه الجهود تكللت بالنجاح واثمرت عن عودة القائد ابو ستة وعدد 351 من القوات وعدد 13 عربة قتالية وعدد من المواتر والعتاد والسلاح وانسلاخهم من مليشيا الدعم السريع والعودة لحضن الوطن وسط ترحيب كبير من المجتمع مؤكدين الوقوف والاسناد للقوات المسلحة، وأضاف الوالي أن الجهود تظل مستمرة حتى يتحقق الأمن والاستقرار بكافة ربوع غرب كردفان مشييدا ببسالة وتضحيات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وقوات الاحتياط بالولاية وعلى امتداد ربوع الوطن.

وفي منحى أخر قال د. عصام الدين ان حكومة الولاية تولي الخدمات أولوية واهتمام خاصة التعليم والصحة مشيرا الى ان العملية التعليمية منذ فتح المدارس بجميع مراحلها متواصلة في كافة المحليات الشمالية وبعض الجنوبية للولاية. وعن الخدمات الصحية قال أن معظم مستشفيات الولاية تعمل عدا بعض المحليات مبينا أن أحداث مدينة الفولة أدت إلى تعطيل بعض الخدمات وذلك بسبب التدمير والسلب والنهب مما اثر في بعض المستشفيات التي كان يأتي امدادها من الفولة وتحول الضغط الخدمي على بعض المدن الآمنة، وعن الدواء قال لا توجد أزمة وهنالك حصة من الادوية والمستلزمات الطبية ستصل الولاية.

وفي ساق اخر يختص بالموسم الزراعي اوضح والي غرب كردفان أن الاستعداد للموسم الزراعي بدأ مبكرا من حكومة الولاية ووزارة الزراعة مبينا بدأ توزيع التقاوي وأن جميع المساحات الزراعية مستهدفة بالزراعة، أما الماشية أكد انها تجد الاهتمام بوصف الولاية تتميز بالانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني فضلا عن الإنتاج الغابي مما اكسب غرب كردفان ميزة إنتاجية في كثير من المحاصيل النقدية والغذائية.

وفي مجال تطبيع الحياة قال د. عصام الدين هارون أن الولاية تشهد في أجزاء واسعة منها برامج وأنشطة ثقافية وشبابية ورياضية ودورات تدريبية للقطاعات الشبابية وكذا فتح المدارس وغيرها من البرامج التي اسهمت بقدر كبير في تطبيع الحياة وسط المجتمع، وأشار في ذات الجانب الى مبادرات التصالحات المجتمعية من أجل التعايش السلمي بين المجتمعات، واشاد الوالي بالأجهزة الإعلامية والوسائط بالولاية التي لعبت دورا عظيما في بث الطمانئة ودحض الشائعات.

وتحدث هارون عن غياب المنظمات واعتماد الولاية على مفوضية العون الإنساني والجهود والمبادرات الطوعية المحلية والخيرين مشيدا بدور الادارات الأهلية واستضافة مجتمعات المناطق الآمنة لاخوانهم الذين زحوا جراء الحرب والتشريد مما أدى ذلك لتماسك مجتمع غرب كردفان مؤكدا على إهتمام حكومة الولاية بأمر وقضايا النازحين والمشردين من مناطقهم وذلك بفضل دعم وتعاون الحكومة المركزية مع الولاية.

واختتم والي غرب كردفان د. عصام الدين هارون حديثه بأن حكومته بدأت العمل على رسم خارطة استراتيجية لما بعد الحرب تستهدف تعزيز الامن والاستقرار بجانب آليات للمصالحات المجتمعية وتنمية الولاية وفق خطة مدروسة ذات رؤية ثاقبة ودقيقة، وبشر الوالي مواطني الولاية بان الأمن والاستقرار قريبا وأن الموسم الزراعي مبشرا وأن التنمية قادمة للنهوض بغرب كردفان في شتى المجالات التنموية.

الخدماتالمنظماتمبادرات