وكالات: نفاج نيوز
أعلنت وزارة العدل الفرنسية أمس الأول الأحد، أنّ فرنسيًا قتل جاره التونسي مساء السبت في مدينة بوجيه-سور-أرجينز في جنوب شرقي البلاد، وأصاب آخر، ونشر مقطعَي فيديو عنصريين.
وبعد تلقيهم بلاغًا من شريكة حياة المشتبه فيه، الذي يبلغ من العمر 53 عامًا، تمكّن عناصر الشرطة من إلقاء القبض عليه بعدما لاذ بالفرار بالسيارة، على مسافة غير بعيدة من مكان الجريمة.
وأوضح المدعي العام في دراغينيان بيار كوتينييه، أنّه تمّ العثور على عدة أسلحة في سيارة المشتبه فيه “من بينها مسدس آلي وبندقية صيد ومسدس“.
وأضاف كوتينييه أنّ هوية القتيل التونسي، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، لم تُؤكد بعد.
من جانبها، نقلت منصّات إخبارية على مواقع التواصل، أنّ القتيل التونسي يدعى هشام ميراوي وهو مصفّف شعر يبلغ من العمر 35 عامًا، وأنّ جاره أطلق النار عليه خمس مرات، بجريمة تحمل الطابع العنصري.
أما الضحية التركي، الذي يبلغ من العمر 15 عامًا، فقد أُصيب في يده وجرى نقله إلى المستشفى.
وقال المدعي العام في بيان، إنّ المشتبه فيه هو من هواة الرماية الرياضية، و”نشر مقطعي فيديو يتضمنان محتوى عنصريًا وكراهية على حساب على مواقع التواصل الاجتماعي قبل وبعد هجومه“.
وأوضح أنّ السلطات فتحت تحقيقًا “في جريمة قتل ومحاولة قتل بدوافع عنصرية”، فيما أسندت التحقيقات إلى فرقة التحقيقات التابعة لشرطة دراغينيان.
وحذّر رئيس المنظمة دومينيك سوبو، من أن “الجريمة المزدوجة التي طالت رجلين في بوجيت-سور-أرجين هي نتيجة عمل قامت به جماعة عنصرية، بهدف إعادة إضفاء الشرعية على التعبير عن العنصرية بالقول والفعل“.
وقال: “في مواجهة هذا التطور المشؤوم، من الضروري أن يتوقف السياسيون ووسائل الإعلام عن تجاهل الأصوات المناهضة للعنصرية“.
وشهدت فرنسا خلال العامين الماضيين، ارتفاع نسبة الجرائم العنصرية الدينية والعرقية.