الخرطوم: نفاج نيوز
طالب قائد ميداني بارز في قوات الدعم السريع الأحد، الجيش السوداني وحلفائه من الحركات المسلحة في شمال دارفور بالتسليم قبل اجتياح قواتهم للفاشر عاصمة الولاية.
ومنذ أسابيع بدأت الدعم السريع في حشد آلاف المقاتلين بعضهم ينتمي إلى مليشيات القبائل العربية، وتمركزوا في أطراف الفاشر تمهيدا لاقتحامها.
وبالمقابل عزز الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه تواجدهم العسكري الكثيف حول عدد كبير من أحياء المدينة المكتظة بضحايا الحروب.
وقال علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” وهو قائد أحد متحركات الدعم السريع بمدينة الفاشر لـ”سودان تربيون” إن “مهاجمة الفاشر وأي مدينة أخرى بها حاميات للفلول هي هدف مشروع لقواتهم، وأن على الجيش والحركات المسلحة التي تناصرهم التسليم والبحث عن الحلول السلمية قبل اجتياح المدينة”.
وانتقد السافنا بشدة الدعوات الدولية التي تطالب بوقف الهجوم الذي ترتب له الدعم السريع، وقال إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يتجاهلان الجرائم التي يرتكبها الجيش عن طريق القصف الجوي للفاشر ومدن أخرى في الإقليم وتدميره للمنازل والمستشفيات ومحطات المياه والتسبب في نفوق الماشية المملوكة للمواطنين. -حسب تعبيره-.
وتعد الفاشر المدينة الوحيدة في إقليم دارفور غير خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، التي تمكنت خلال الأشهر الماضية من السيطرة الكاملة على ولايات جنوب ووسط وشرق وغرب دارفور.
واتهم رزق الله الحركات المسلحة بنهب المساعدات الإنسانية ونقلها إلى مدن الطينة وامبرو وكرنوي في الحدود مع دولة تشاد.
وقال إن قواتهم سهلت وصول عدد كبير من القوافل التجارية القادمة من ليبيا وتأمين وصولها من مدينة المالحة حتى محطة مليط الجمركية والتي أوضح بأن قواتهم أعادت تشغيلها وتسليمها إلى لجنة مكونة من سكان المنطقة.
وكشف عن ترتيبات تجريها الدعم السريع لإطلاق سراح عدد من منسوبي الحركات المسلحة جرى أسرهم عقب استلام مليط بالتنسيق مع الإدارات الأهلية وذويهم.
وتابع “هؤلاء هم أبناء دارفور، وتجمعنا قضية واحدة. هم أطفال قصر وسنسلمهم لأسرهم”.