قبضة الحسم وهبة صديق فريني ضد التسول الأجنبي

 

 

تقرير .ابوبكر محمود

يعد وزير التنمية الاجتماعية صديق فريني واحدا من خبراء العمل. الاجتماعي بولاية الخرطوم التي انهكنتها ظواهر التشرد والتسول من قبل وافدين من دول أجنبية
الخرطوم قبل الحرب كانت منظومتها الاجتماعية مفخخة بالمشاكل التي تحتاج إلي خبرات وطولة بال

امسك فريني بتلابيب اخطر الملفات أبرزها ملف الاطفال فاقدي السند
الرجل كان لديه عناية خاصة بدار المايقوما للاطفال فاقدي السند

حتي بعد دخول التمرد للخرطوم ساهم فريني ومعه سلطات الولايات الأخري في نقل اطفال المايقوما إلي ولايات الجزيرة وكسلا بعد سقوط الجزيرة

مرض زوجته ورفيقة دربه في أكتوبر من العام المنصرم لم يشغله من أداء مهام جسيمة
وكان متحركا مابين الجزيرة تارة والخرطوم تارة أخري
مثل ساعدا ايمنا لوالي الخرطوم الصامد احمد عثمان حمزة في احلك ايام الحرب تحدي الدانات والتهديدات من اجل توزيع المساعدات والاعلانات لمن بقوا بمحلية كرري التي تحملت عبئا ثقيلا من نازحي محليات الخرطوم الأخري التي دخلتها العصابة المتمردة

الان فريني ولا بعد اشتد عود الخرطوم وتحررت من براثن العدو والتمرد يضغط وبشدة لأجل محاربة اخطر ظاهرة ارقت الخرطوم منذ عقود من الزمان وهي ترحيل المتسولين الأجانب إلي دولهم والذين يأتون من عدة أبواب بعد طردهم وكأنهم آفة تنهش في عضد السودان
وفي جانب آخر يبقي ملف التشرد أيضا في قائمة الأولويات
الحرب الدائرة الان والنزوح أيضا فرض واقعا جديدا باعتبار أن معدلات التشرد والأطفال الذين فقدوا ذويهم ترتفع وتيرته
وهذا مدعاة لانتشار ظاهرة أطفال السليسون. وجملة من الإشكالات الأخري وهي تلقي علي الدولة أعباء إضافية وتحتاج إلي دور إيواء وأن كانت دور المشردين والفتيان تعرضت لأبشع حملة تدمير ممنهجة من قبل عصابة ال دقلو وكذلك دور المسنين والاصلاحيات

فريني أمامه جملة من الملفات الصعبة ولكن الرجل لديه من الحنكة والخبرة في أن يخلق من الفسخ شربات

وفي خضم ذلك تبرز الحاجة الي تسريع العمل في إعادة العافية إلي ورش الأطراف الاصطناعية لأن الحرب خلفت عددا مهولا من المعاقين
يقول محدثي. أن الشخص إذا ما طاف علي سوق صابرين بمحلية كرري والذي صار اكبر سوق يتردد عليه الناس بعد الحرب يلحظ الاعداد المهولة من المعاقين من عسكريين ومدنيين وجلهم كانوا ضحيةلشظايا الدانات والمسيرات والقذائف مما يستدعي توفير ورش ووسائل انتاج لكسب العيش لتلك الشريحة التي ارتفعت نسبتها

وفي جانب آخر يشكل تزايد معدلات الفقر بعد الحرب عبء جديد لوزارة فريني وهنا تكمن أهمية توجيه ديوان الزكاة بأن يخرج من سلحفائية الإجراءات وصعوبة التعامل مع طالبي الحاجات والتعامل بمرونة مع شريحة الفقراء والمساكين بعد أن وصلت معدلات الفقر إلي نسبة تقارب الثمانون بالمائة وهناك حاجة إلي إجراء مسوحات جديدة لمعرفة النسب الحقيقة للفقراء بالعاصمة الخرطوم
التي تحتاج للكثير مع ثورة التعافي التي برزت بشكل لافت مؤخرا بعد التحرير من حرب مريرة

وفي جانب آخر لعبت سلطات محلية شرق النيل دورا كبيرا خلال الايام الماضية وذلك بتنفيذ ما اسمتها السلطات بقبضة الحسم
لتعقب الأجانب المقيمين بطرق غير شرعية
استطاعت القوة المشتركة في الحملة من ضبط اعداد كبيرة من الأجانب المخالفين للإجراءات وكما ناشدنا سابقا فإن شرق النيل ومناطق الحاج يوسف والوادي الاخضر بكافة مربعاته تحتاج إلي حملات مكثفة لتعقب المجرمين والأجانب ودك أوكار صناعة الخمور البلدية والمخدرات والمتعاونين مع المليشيا لأن شرق النيل تاذت كثيرا من الوجود الأجنبي خاصة منسوبي دولة مجاورة قاتلوا مع مليشيا الدعم السريع
.

أطفال المايقوماالتسول الأجنبيالمشرين