الخرطوم: نفاج نيوز
انتزعت قمة “ايقاد” الطارئة حول السودان التي انعقدت السبت بجيبوتي، التزاما من أطراف النزاع العسكري بالاجتماع الفوري والاتفاق على وقف الأعمال العدائية.
وحظيت القمة غير العادية الحادية والأربعين لرؤساء وحكومات دول الإيقاد المخصصة لبحث الأوضاع المأزومة في السودان بحضور إقليمي ودولي كبير ومشاركة مبعوثين دوليين.
وقال سكرتير “الإيقاد” ورقني قبيهو في تغريدة على منصة “إكس” إن “المؤتمر حصل بشكل فعال على التزام من المتحاربين السودانيين بالاجتماع الفوري والاتفاق على وقف الأعمال العدائية” واصفا الخطوة بأنها حاسمة في اتجاه تلبية تطلعات الشعب السوداني.
وابدى ورقني ارتياحه بما حققته القمة وأضاف “نقدر المناقشات البناءة والتوجيهات بشأن معالجة النزاع في السودان”.
واقرت اجتماعات ايقاد توسيع الالية المشتركة بضم اطراف اقليمية ودولية لتكون بديلا عن آلية ايقاد الرباعية المخصصة لحل الأزمة ،كما ناقشت تعيين مبعوث خاص لايقاد للتنسيق مع المبعوث الافريقي لقيادة الالية.
ودعمت القمة الخارطة الأفريقية المكونة من 6 نقاط اقترحت في وقت سابق لحل الازمة السودان. وتنص خريطة الحل؛ التي تتبني خطة تدمج بين رؤية منبر جدة ومقترحات “الايقاد”؛ على إجراءات تؤدي لوقف الحرب وإطلاق عملية سياسية تفضي لإنتقال السلطة من العسكر للمدنيين.
كما تشمل الخارطة وقف إطلاق النار دائم وتحويل الخرطوم لعاصمة منزوعة السلاح وإخراج قوات الطرفين إلى مراكز تجميع تبعد 50 كيلومترا عن الخرطوم علاوة على نشر قوات أفريقية لحراسة المؤسسات الإستراتيجية في العاصمة.
يشار الى أن وفد من الدعم السريع وصل الى جيبوتي والتقى بعدد من الأطراف المشاركة في القمة حيث ينتظر أن يتلقى مقررات القمة ويبدي حيالها وجهة نظره.
وشاركت “ايقاد” مع الاتحاد الأفريقي في الجولة الأخيرة لمفاوضات “جدة” بالمملكة العربية السعودية التي ترعاها الدولة المضيفة والولايات المتحدة الأميركية، حيث التزم الجيش وقوات الدعم السريع في السابع من نوفمبر الماضي بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين من النزاع لكن الطرفين اخفقا في تنفيذ إجراءات بناء الثقة وانهاء الوجود العسكري في المدن الرئيسية لتقرر الوساطة في الثالث من ديسمبر الجاري تعليق المفاوضات لأجل غير مسمى.