في غياب القطط وسرقة الدجاج
وجدت الفئران ضالتها في قرى الجزيرة وتوالدت بشكل متسارع ومقلق لامناص من هذا الكابوس الا ثورة عارمة للقضاء عليه.
المصائد التقليدية والكجامات اختفت من الأسواق ماعدا اللاصق المتوفر في الصيدليات والاخير مقرف ومقزز يقذف به في سلة المهملات حال ما تمكن من اصطياد جقر أو جقرين أما اللجوء إلى سم القأر فإنه يشكل خطراً محدقا للاطفال ويؤدي إلى مالايحمد عقباه.
جهات الاختصاص ممثلة في وقاية الآفات ووزارة الصحة والشؤون الصحية بشرق الجزيرة ينبغي أن تدرس هذه الحالة الطارئة التي قد تكون مؤشرا الطاعون حمانا الله.
والمواطن خرج ومازال يتعافى من مضاعفات الضنك
الموضوع جد خطير ولايتحمل الإهمال والتأخير يتطلب تدخلات لان الفئران شرهة لدرجة أنها هاجمت جوالات الذرة والدقيق والبصل حتى اكياس الخضار والفواكه وأواني حفظ الطعام كانت ضحية لمؤامرات الجقور.
النزوح وخروج سكان القرى من منازلهم وعدم نظافة حظائر المواشي أدى إلى توالد غير مسبوق للفئران وتجدها تتحرك في شكل مجموعات أمام أعين الناس
ليت جهات الاختصاص تستمع لهذا النداء العاجل وكلنا ثقة في تحرك من يقفون على إدارة المؤسسات المعنية بأمر مكافحة الآفات.
حتى كراسات وكتب التلاميذ وطلاب المدراس ومع بداية العام الدراسي لم تسلم من هجمات الجقور.
كسرة اخيرة
حالة من الفزع والرعب ضربت البيت الأبيض بسبب إصابة عنصرين من الحرس الوطني في هجوم ارهابي
قامت الدنيا وقعدت وترامب زاد عددجرعات التامين للبيت الأبيض الذي أغلق أبوابه.
والجنجويد نهبوا البلد وهجروا الملايين وقتلوا الأبرياء والفاشر نموذجا
وحينما يتحدث الجنرال ياسر العطا بحسم التمرد من كردفان تقوم الدنيا وتقعد يعني الشعب السوداني يسكت على تلك الفظائع والعالم يتعامل بازدواجية المعايير.
الناس الذين قتلوا في الحرب ليسوا ببشر
وواشنطن منزعجة لإصابة شخصين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
بل بس
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب وتبا لقحط وتاسيس