ود مدني: أبوبكر
حينما ظهرت جائحة كورونا التي أقلقت مضاجع البشرية برمتها كانت الحياة صعبة مع حظر التجوال في عدة دول، والسودان ليس بمعزل عنها ، في المنطقة الشرقية لحاضرة ولاية الجزيرة ودمدني وغرب ضاحية حنتوب برز أسم كورونا في سوق صغير إزدهر ونشط مع قمة وباء كورونا أو كوفيد ١٩ كما سماه الغرب.
من سوق صغير كان نتاج لأزمة صحية كبرت؛ كورونا وصار سوقاً واسعاً يتراده أغلب سكان شرق مدني.
كورونا صارت معبراً للشاحنات والسيارات التي تسلك طريق ودمدني الشرقي حتى كبري المنشية وحتى مدينتي عطبرة بورتسودان.
كل أصناف البضائع صارت تعرض فيه خاصة الخصر والفاكهة وحتى ورش الحدادة التي تشتهر بصناعة أفخر الأبواب والأثاثات وجدت من كورونا سوقاً لها.
وكل يوم يتسع السوق الذي أمتلأ بالورش والمحال التجارية والطواحين والذي عاد بسرعة بعد تحرير الجزيرة من قبل القوات المسلحة والذي تبدو عليه علامات العمران والإزدهار كل يوم وفتح باب رزق جديد لمئآت المواطنين خاصة بائعات الطعام والنازحين من ولايات متأثرة بالحرب ، ليُمثل السوق معلماً بارزاً وواجهة لمدخل أرض المحنة ودمدني.