مدير عام التخطيط بكسلا.. متى يذهب؟.. كتب:سيف الدين ادم هارون

 

 

في عالم السياسة الكسلاوية ، حيث تتلاقى الدراما والكوميديا في لوحة فنية لا تُضاهى، يظل المسؤول نجمًا ساطعًا في سماء الإخفاقات ، بينما يصرّ البعض على تصويره كـبطل ناج ” في مسرحيتهم الخاصة،في ظل أزمات الأراضي المتفاقمة، يظل السؤال المحير، لماذا تتجاهل حكومة كسلا صرخات المواطنين التي تطالب بإقالة وزير البنى التحتية والتخطيط. العمراني

. كثافة الطعون الإدارية مع تناقص الساحات والميادين بحجة أنه قرار من مجلس الوزراء وغيابه المستمر عن مكتبه أثر سلبا علي أداء الوزارة.

لاتوجد مراعاة لمعاناة المواطنين المتواصلة الذين يتوافدون من جميع محليات الولاية لمقابلته بغية إنهاء معاملاتهم ولكن محاولاتهم تفشل بسبب غيابه وانتهاجه سياسة الأبواب المغلقة.

واضحي المواطنون ينتظرون الساعات الطوال دون جدوي ما دفع البعض لمحاولة مقابلته خلال اجتماع لجنة التخطيط الا ان ذلك ظل يستعصي عليهم، ولا اعرف لماذا يفعل ذلك ومن واجبه الذي تم تكليفه من اجله قضاء مصالح المواطنين.

يبدو أن الوزير لم يوفق  في عيون الكثيرين،فلماذا تُصم الحكومة أذنيها عن الشكاوى ويظل صمت الحكومة لغزًا.

لم يمر عام على تعيينه حتى تحول إلى محور جدل عاصف فقد انضم قادة سابقون في هذه الوزارة إلى قائمة منتقديه، حيث وجهوا هجومًا حادًا على آداءه.

مواطن غاضب تساىل باستنكار: “هل الوزير لا يكترث لقضايا المواطنين ؟”، فيما طالب آخرون بمحاسبته أو استقالته إذا كان غير قادر على مواجهة “أعباء الوزارة .رواد المنصات طالبوا باقالته ، معتبرين أن بقاءه في منصبه يخصم من نجاحات حكومة الأزرق.

بينما رأى آخرون أن اختياره لم يكن موفقا لان وزارة البنى تحتاج الي من يجلس في مكتبه الساعات الطوال لقضاء معاملات الناس.

الأراضيكسلاوزارة البنى التحتية