كسلا: نفاج نيوز
تنظم اللجنه العليا للمهنج المصاحب للتربيه البيئية والتنمية المستدامة بــولاية كسلا غدا الاثنين بقاعة ديوان الزكاة بكسلا اعمال ملتقي المدراء التنفذيين ومدراء التعليم بمحليات ولاية كسلا بمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والتعليمية والشركاء المهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
ويشرف افتتاح الملتقى الأستاذ عبد الخالق العمدة أمين عام حكومة ولاية كسلا، بحضور الأستاذ عثمان عمر عثمان وزير التربية والتوجيه، والمدراء التنفيذيين للمحليات ومدراء التعليم، إلى جانب ممثلي المؤسسات الحكومية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
ويأتي الملتقى تنفيذاً لمخرجات اللقاء التفاكري الذي شرفه والي ولاية كسلا والذي دعا إلى توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإدماج مفاهيم التربية البيئية والتنمية المستدامة في العملية التعليمية، وبناء شراكات فاعلة تسهم في نشر الوعي البيئي وسط الأجيال الناشئة.
ويناقش الملتقى أهداف المنهج المصاحب للتربية البيئية والتنمية المستدامة، وآليات تطبيقه بالمحليات، والأدوار المنتظرة من الإدارات التنفيذية والتعليمية في دعم البرامج والأنشطة المصاحبة للمنهج، بما يسهم في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة داخل المدارس والمجتمعات المحلية…….
وأكد رئيس اللجنة العليا للمنهج المصاحب للتربية البيئية والتنمية المستدامة، عميد كلية التربية بجامعة كسلا، البروفيسور حاج حمد تاج السر، أن الملتقى يمثل خطوة عملية مهمة نحو الانتقال بالمشروع من مرحلة الإعداد والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على مستوى محليات الولاية.
وقال في تصريح صحفي إن المنهج المصاحب يعد مشروعاً تربوياً وطنياً يهدف إلى بناء وعي بيئي مستدام لدى الطلاب، وربط التعليم بقضايا المجتمع واحتياجاته التنموية، مشيراً إلى أن البيئة أصبحت اليوم قضية مرتبطة بالتنمية والأمن الغذائي والصحة العامة ومستقبل الأجيال القادمة.
وأضاف أن اللجنة العليا حرصت على بناء شراكة واسعة ضمت وزارة التربية والتوجيه، وجامعة كسلا، ومفوضية العون الإنساني، وجهاز الأمن والمخابرات العامة، وعدداً من الجهات والمؤسسات ذات الصلة، إيماناً بأن نجاح المشروع يتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأشار البروفيسور حاج حمد إلى أن ولاية كسلا تمتلك تجربة رائدة يمكن أن تشكل نموذجاً وطنياً في مجال التربية البيئية والتنمية المستدامة، معرباً عن ثقته في أن يسهم الملتقى في وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ البرنامج بالمحليات وتحقيق أهدافه التربوية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يخرج الملتقى بجملة من التوصيات والقرارات الداعمة لتطبيق المنهج المصاحب للتربية البيئية والتنمية المستدامة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في بناء جيل أكثر وعياً بقضايا البيئة والتنمية وخدمة المجتمع…..