من قلب السواقي الجنوبية، وبين أمهات صابرات وأطفال ينتظرون الأمل، انطلقت صباح أمس السبت منظمة أمل المستقبل لذوي
الاحتياجات الخاصة، في حفل رسمي أكد أن القضية تجاوزت المبادرات الفردية لتصبح قضية دولة.
الحفل الذي رُفع تحت شعار “معاً نحو مستقبل أكثر شمولاً” شهد حضوراً لافتاً انيقا تقدمه مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية
العميد أمن علي الشم واللواء الفاضل، إلى جانب الدكتور الصادق مدير الطب العلاجي، وقيادات العمل الإنساني ممثلة في
الأستاذ إبراهيم فرج والدكتورة ريان حيدر من الهلال الأحمر السوداني.
كسلا : نادية عبدالقادر
تبني رسمي من المخابرات
وفي كلمة حاسمة، أعلن العميد الشم تبني جهاز المخابرات للمنظمة بشكل رسمي، وقال إنهم ظلوا يتابعون هذه الجهود وهي
مجرد مبادرة فردية تقودها الأستاذة هادية واليوم أصبحت كياناً قانونياً يستحق كل الدعم. وتعهد بالعمل على دعم إنشاء مركز
متخصص للأطفال بمنطقة السبيل وتسهيل مهام المنظمة أمام حكومة الولاية.
* من فكرة إلى مؤسسة*
من جانبها أكدت الأستاذة هادية صباح الخير مديرة المنظمة أن ما حدث اليوم هو تتويج لرحلة طويلة بدأت بفكرة بسيطة لدعم
طفل، واليوم أصبحت منظمة هدفها الأساسي حفظ كرامة الطفل وتخفيف العبء عن أسرته عبر شراكات حقيقية مع الصحة
والمنظمات الإنسانية والمجتمع.
مؤكدة بان الهدف الاستراتيجي للمنظمة هو إنشاء مركز(مقر) بمنطقة السواقي الجنوبية اضافة للدمج المجتمعى وتوفير جلسات
العلاج وتدريب الأمهات وتوفير معينات الخركة.
الصحة والهلال.. شراكة متكاملة
الدكتور الصادق المهدى ممثل وزارة الصحة بكسلا تعهد على أن وزارة الصحة ستكون شريكاً أساسياً في الجوانب العلاجية والتأهيلية وذلك عبر مقابلة الاستشارين فى التخصص واختصاصى الغلاج الطبيعي كاشفا وجود بعض الحالات بالمركز ستتعافى بعد الخضوع للعلاج عبر الجلسات الطبيعية.
، فيما قام الهلال الأحمر بتوزيع عدد مقدر من الناموسيات والادوات الصحية (صابون) حيث أكد ممثلهم الأستاذ إبراهيم فرج أن بان الدعم سيستمر وان العمل الإنساني يحتاج لتكامل الأدوار، وهو ما جسدته الدكتورة ريان حيدر بحضورها رغم المرض.
وفاء لمن صنعوا البداية
المنصة لم تنس أصحاب الفضل، فكرمت:
خولة حسب الله التي نجحت في استخراج بطاقات التأمين الصحي للأطفال، و*نور التوم* التي كانت حلقة الوصل مع الجهات
الرسمية وساهمت في توفير 5 خيام للأسر المشردة مع سلال غذائية، إضافة إلى تكريم جهاز الأمن والمخابرات لدوره في دعم
مركز السبيل، وتكريم الدكتورة ريان حيدر والإعلاميين الذين آزروا القضية.
وأجمع الحضور على أن الهدف الأكبر الآن هو تحويل حلم مركز السبيل المتخصص إلى واقع يوفر بيئة آمنة للرعاية والتعليم
والتأهيل.
بذلك تكون كسلا قد خطت خطوة عملية نحو تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وضمان حقهم في الرعاية والدمج الكريم.