الوسط الصحفي في هذه الازمة التي تمر بها البلاد يجب ان يتكةنف في عدة جبهات اولها التجرد والعمل بمهنية في تناول المواضيع والأخبار التي تهم الوطن وننأى عن الإثارة والحديث عن قبيلتي وقبيلتك في آخر المطاف نحن سودانين يجب ان نضع مصلحة الوطن نصب اعيننا.
للاسف الوسط الصحفي منقسم لعدة روايط واجسام
حان الان ومن الواجب وقوف الزملاء مع بعضهم البعض نطوي صفحة الخلافات نتفقد بعضنا البعض ونساند بعضنا في الملمات والمحن هناك زملاء حالهم وظروفهم الان صعبة للغاية ويحتلجون للوقوف بجانبهم.
رمضان على الأبواب ويجب ان تكون هناك مبادرة لمساعدة الزملاء وحصرهم في جميع الولايات وتفقد حالهم لانهم أخوة اعزاء وزملاء وزميلات أفاضل
ضعوا السياسة جانبا ودعوا الإنسانية حاضرة
فرحت بعودة اتحاد الصحفيين للخرطوم ولكن يجب ان يشد الاتحاد حيله في الفترة القادمة لانريده يالسيد محمد الفاتح اتحاد ناسي وناسك وكوزي وكوزك
ودا قحاطي وهذا يساري هناك زملاء مهنيين ولا علاقة لهم بأي تنظييمات سياسية ومتعففين أرجوكم تفقدوا احوالهم
رحم الله تيتاوي وربنا يكتر من أمثال الفاتح السيد ومحاسن الحسين واحمد الشريف
حتى اخونا وليد النور في نقِابة الصحفيين ماقصر بغض النظر عن موقفي الحالي من تلك التقابة
في نهاية المطاف هناك أخوة اعزاء وزملاء يحتاجون الي مد يد العون
هناك من لايصرفون رواتبا منذ ثلاثة سنوات ومنذ إندلاع الحرب
بعض الصحفيين لجأوا إلى ديوان الزكاة لمساعدتهم في مشاريع بعضها وجد استجابة وأخرى لم تجد واخرين صامدين اتجهوا إلى أعمال أخرى
هناك زملاء الان تقلدوا مناصب رفيعة في الدولة حان الان ان تقفوا مع اخوتكم وزملائكم في الرصيف
اتركونا من ناسي وناسك والوجاهات وما اعظم التكاتف في زمن المحن والملمات.
كسرة اخيرة
اتمني من ادارة صحة البئية بوزارة الصحة الاتحادية وخلال جلسات موتمرها الذي بدا الخرطوم امس ان تفرد جانبا لمناقشة ظاهرة انقراض الفئران في الجزيرة وود الحليو وعطبرة
هذه الظاهرة مقلقة ومتجددة وانا اثق في بروف هيثم في امعان النظر فيها
أخيرا وليس أخرا
هناك مبادرة مطروحة من بعض شركات الطاقة الشمسية لتنفقد بعض اسر شهداء معركة الكرامة في بعض مناطق الجزيرة وسنار قبل حلول رمضان
والمقترح المطروح تقديم سلات لاصحاب الحوجة الشديدة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب