هناك مقولة شهيرة يكررها المتخصصين في علم النفس وهي عبارة الكبت يولد الانفجار
وهذا ما ينطبق علي بعض الفنانين والدراميين الذين لجأوا بسبب الحرب إلى دول مجاورة
هناك من نسوا أن البلد في حالة حرب وارتفع سقف مهاتراتهم إلى منصات التواصل الاجتماعي قفز ا فوق التقاليد والأعراف السودانية دونما مراعاة الحاصل في السودان
الاخبار الهايفة لبعض هؤلاء للاسف تحقق درجة عالية من القراءة والمشاهدة
حتى بعض صناع محتوى الدراما فكوا الدرب لا اريد أن اذكر شخصا بعينه هناك دراما
لاتشبه تقاليدنا وقيمنا السودانية السمحاء خاصة التي تم تصويرها مؤخرا
كلها لاتشبه الواقع وغرقت في براثن عدم الالتزام بالزي المحتشم وتروج لأمور سيئة بدلا من معالجتها في وقت يسعى فيه منتجين دراميين محترمين لمعالجة المشاكل الاجتماعية خاصة التي تواجه جيل الشباب وفق قوالب محترمة ووطنية خالصة تحترم ظروف البلد والحرب وتحارب العنصرية من اوسع ابوابها وظلت تحقق أعلي مشاهدة خاصة في شهر رمضان المعظم
لماذا لاتنشط شركات الإنتاج الدرامي في إنتاج عمل ضخم يشخص حال البلد الذي تمر به في عدة قوالب ويعكس معاناة اي مواطن سوداني خلال فترة الحرب التي أنتجت ملايين السيناريوهات الواقعية والمرة والمحزنة وجملة من القصص التي تدمي القلوب خاصة رحلات الهروب عبر الطرق الملتوية إلى مصر والنزوح من ولاية إلى ولاية والعذاب والمرض وفقد المال والولد
بدلا من تناول اشكال الدراما التافهة والخادشة للذوق العام والهبوط الشديد لبعض مدعي الفن
لماذا لانقتدي بدراميين كبار ومحترمين امثال موسى الأمير ومصطفى احمد الخليفة
وهناك من يعمل خلف الكواليس لإنتاج عمل درامي محترم يجسد معاناة السودانيين مع الحرب سيتم تصويره في عدة دول ساندت السودان في وكسته وحريه ضد الجنجويد
البلد في حاجة إلى اعمال فنية محترمة وهادفة بدلا من تراشق بعض القونات في معترك لايليق بسمعة هذا البلد الاصيل
نحن في انتظار عمل درامي وطني كبير وامسكوا الخشب سيعلن عنه قريبا ومن يقف خلفه وسيكون مفاجئة والتحية والاحترام للفنانين والدراميين الذين ساندوا القوات المسلحة وكل المكونات الوطنية في معركة الكرامة
كسرة أخيرة
ثورة طبية ضخمة تعيشها مدينة الحصاحيصا التي امتلأت بعيادات الاختصاصيين والصيدليات وصارت قبلة للمرضي
حفظ الله السودان من الأمراض والاوبئة ولعن الله التمرد الذي يستهدف المواقع الخدمية والمواطنين ونصر قواتنا المسلحة ونصر وفتح من الله قريب.