…………..
ضجيج المدافع والدانات طغى على صوت الرحيل
المر للنورس ( عمر الشاعر ) عبقري الموسيقى وزورق الألحان
والذي تسلل بهدوء ….والمواعيد لسا حزنانة بتنادي …
ذلكم اللحن ( الأسطوري ) لواحدة من ( أرق ) الأغنيات السودانية التي كتبها ( المتدفق ) ( سعد الدين ابراهيم ) ولحنها ( عمر ) بالتخصص وغناها ( الطيب مدثر ) بالاستلاف من ( فتحي حسين ) فلعب بها أساسي
…والعزيزة الطال عشان جيتك وقوفنا …🙌
( عمر الشاعر ) زول جميل ووش باسم …وموهوب …
ياخ دا لحن
( السنين ضاعت وا حسرتي ..!! لا الطيبة اجدت لادمعتي 😥 لكروان ( الجزيرة ) ( عبد العزيز المبارك )
فكان لقاء ( كسلا ) و ( مدني ) …
عناق السواقي والحقول ..!!
( خدار لاقى خدار ) 💞
لحن ( الشاعر ) لفنانين كثر …لكن ثنائيته مع العندليب زيدان دي ( كوم برا ) ….. وتُدرس
و ( زيدان ابراهيم ) قيثارة الطرب وعبقرية الأداء وصدق المعاني ….
وعندما تتعثر الكلمات وتتبعثر في أفواه المحبين
يستلف أحدهم ….
( علشان خاطر عيون حلوين
بشوف في رموشها ليل ونهار
ولهفة تشيل مشاعرنا …..
تقصر للخطي المشوار )
🎼
ويحولها لمحبوبته. …
( يخليها ترجف للصباح ) …..!!
( والحالة بدون رصيد )
فتجد ( الكبانية ) ( عمر الشاعر ) وقد ( دفع ) من روحه وهو الذي دوزن هذا اللحن ( الفسيح ) و( باصاهو ) ( بيني ) لي ( زيدان ) الذي لعبها ( بالمقاس ) فاستقرت في سقف مرمى العاشقين
وقد جمعتهم الروح والألحان ……
والعباسية ….!!
ذلكم الحي المعتق الرصين والذي مر عليه أفذاذ في شتى ضروب الحياة وقصدته مجموعة من الفنانين والملحنين والشعراء
فبجانب الناقل الوطني للإحساس ( زيدان ابراهيم )
كان ( العذب ) التجاني حاج موسى
و ( بعاتي ) الحقيبة ( بادي محمد الطيب )
والبنحبو شديد ( شرحبيل أحمد ) ……!!
هذا على سبيل ( الجمال ) …!! لا الحصر
( أبو عركي ) ذاتو ( قديس ) الأغنية السودانية
سكن هناك فترة …..!!
وكان هناك ( عمر الشاعر ) 😍
ليقيم بعدها ( عمر ) في ( الموردة ) …!!
( وضيعني ساكن الموردة )
زول بلحن (في الليلة ديك و ( قصر الشوق ) و ( ما أصلوا ريدا اصبح حياتي ) …!!
هسا دا زول بمشي بي صوت دانة …!؟؟
كان منتظر ( الكمانة ) 🎻🎼
إلا الظروف حاكمانا ….
ولا شنو ياعمر …
( وألقاك متين وحياة سنين
واتهني بي قربك زمن 🥰
( عمر الشاعر ) دا لحن ( أخونك )
ولو ( عارف عيونك ) و ( عشان عارفني بستناك ) ل( الحنين ) ( حمد الريح ) واحلى عيون بنريدا في زول علمنا الريدة لي ( عزيز ) …!
وعمري مافكرت يوم
إنك حاتخلف للوعود لاكني مافاقد الأمل يمكن تحن ترجع تعود…!!🥰
والتقى مع العصفور ( الجابري ) في ( ما نسيناك )
ولقاء الجابري وعمر الشاعر دي ( منطقة عمليات ) ✋
فيضان مشاعر وشلال عذوبة ….تدخل بي ( قلبك ) اليمين
فقط …..!! الشمال ما بدخلك ….
بقيف….!!
🎼
وما نسيناك جايي تعمل إيه معانا
بعد ما بدلتنا
ما سقيناك أحلى ما في عمرنا
من عواطف ….
وما لقيناك..😥
( تلقى الجنة ان شاءالله …إنت والمعاك !!
وقام بتلحين ( وسط الزهور متصور وجهو الصبوح ومنور ) …
فرأينا المشهد أمامنا صورة وصوت …!!
وريحة …🌹
منور ( إنتا ) دا والله يامهذب …..!!
( وقد حرمتنا الحرب أن نودعك كما يكون …!!
وكما يجب ) …!!
ونطلق إحدى وعشرين ( عصفورة ) في الهواء
التحق ( الشاعر ) بمعهد الموسيقى ليضيف للموهبة علم
وقبلها بالجيش وتدرج في الرتب فكان ( أرق ) ( عميد ) في تاريخه مع الملهم ( الجنرال ) ( عوض أحمد خليفة ) الذي كتب ( في بعدك ياغالي ) …!!وبالي مشغول
مع بقية الدرر
( سلاح الزهور ) ..!!
( والجيش سلاح وانا مالي الخدار مرق لي وداري )
شوف السودان دا …
جيشو ذاتو مرات رقيق …!!
( هسا دي بلد تقوم فيها حرب ) …!!🤔
( ولما تشتاق للمشاعر تملا دنياك بي عبيرا )
لحن ( عمر الشاعر ) ( في عز الليل ) للفخيم ( كابلي )
والكابلي ( جزو ) أصيل من السودان ومن غناهو ومن ثقافتو ومن جمالو …ومن لغتو …ومن أي حاجه …!!
يتقاسم معنا التاريخ والجغرافيا ….
وأفراحنا ….!!
وذات الأغنية غناها ( النور الجيلاني ) بلحن مختلف
ولمًا سألو ( كابلي ) عن ما فعله ( طرزان ) ..
أثنى علي اللحن والأداء وقال عز الليل ( محظوظة ) لأنها أتاحت الفرصة لمحبي غنائي وغناء النور الجيلاني من الإستمتاع باللحنين ….!!
( شوف ليك نضم ) 🥰
( هذا تعقيب لايقدر عليه سوى كابلي ) …..!!
( ناس كلامهم زي غناهم )
ولو حاولت تتذكر تعيد الماضي من أول
تلقي الزمن غير ملامحنا
وانحنا بقينا مانحنا
وأنا الصابر علي المحنة .. !!
( جنس صبر هو ) …!!
وماكنت عارف ياريت …يا ريتني كنت عارف 😥
( ودي برضو لحنا عمر الشاعر )
( عمر الشاعر ) لم يكن ملحناً بقدر ما كان ملهماً سكب من روحه ( العطشى ) في الحانة ( الروية ) فمشت على ( مقلتين ) 😍
ووصلت وجدان السودانيين الذين اتعبتهم السنين
فوجدوا فيها سلوى ومتكأ من لفح الهجير
( واقول أصبر على الهجران أقول انساك لابدا )
لقد أفرغ ( عمر الشاعر ) كل ذخيرته حباً ولحناً وإحساس
فأصاب االشعور ..
ونهديك المشاعر و ( تصون ) الأمانة
ترجل ( العميد ) وترك سلاحه أرضاً ( نشيد )
وقد خلق السلاح ليحرس الصباح …!
والصباح إن لاح
وداعاً ( عمر الشاعر )….
الملحن العذب ..والعميد أركان ( حب ) 🥰
…
ومين علمك يافراش ..!!!؟؟