كسلا: نفاج نيوز
عقد وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية بولاية كسلا، المهندس عبدالقادر محمد زين، مؤتمراً صحفياً بمكتبه اليوم، بحضور مدير ادارة المساحة المهندس عبدالحليم بله النور، استعرض خلاله جهود وزارته في مجالات الطرق والمياه والأراضي والمرافق العامة، مؤكداً أن الوزارة استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد جراء الحرب وتداعياتها.
وأوضح الوزير أن وزارته تمكنت خلال الفترة الماضية من سفلتة (5300) كيلومترات من الطرق الداخلية فضلا عن اعتزامهم سفلتة 5 كيلو مترات في محلية حلفا عقب الخريف، بجانب تأهيل وصيانة بعض الطرق الفرعية وإنشاء طرق ترابية في عدد من محليات الولاية. وفي ملف المياه، كشف عن تحديات كبيرة تواجه الإمداد المائي نتيجة لانحسار الحوض الجوفي، مبيناً أن الوزارة، وبدعم من جهات ممولة، أدخلت (50) وحدة طاقة شمسية أسهمت في استقرار نسبي للإمداد، فضلاً عن حفر (27) بئراً بمدينة كسلا دخلت جميعها الخدمة.
كما أشار الوزير إلى دراسة مكتملة لتغذية مدينة كسلا بخط مياه من خشم القربة بتكلفة تقدّر بنحو (197) مليون دولار، تم تسليمها لرابطة أبناء كسلا بدولة قطر أملاً في الحصول على التمويل. وأقر بوجود أزمة مياه في بعض المحليات الشمالية، مؤكداً العمل على معالجة خط مياه أدرهبيب – هداليا.
وفيما يتصل بجهود طوارئ الخريف، أوضح الوزير أن اللجنة ظلت في انعقاد دائم وتتابع الأوضاع بشكل يومي، وتمكنت من توفير تمويل لتعزيز الجسور الترابية وتنفيذ أعمال ترويض نهر القاش، لافتاً إلى أن وحدة الترويض اتحادية، لكن الولاية لم تتلق أي دعم اتحادي، ما اضطر حكومته إلى تحمل العبء وتأمين التمويل محلياً.
وحول ملف الإسكان، كشف عن إنجازات صندوق الإسكان والتعمير في تنفيذ المخططات السكنية وتسليم وحدات بالأقساط المريحة للشرائح محدودة الدخل، بجانب جهود إدارة المرافق العامة في تحسين الخدمات.
من جانبه، أوضح المهندس عبدالحليم بله أن معظم المشروعات الخدمية مرتبطة بعمل ادارة المساحة، مؤكداً تحقيق إنجازات ملموسة رغم التحديات. وفي رده على أسئلة الصحفيين، فنّد الادعاءات المتداولة في بعض الوسائط بشأن بيع ميدان الجمهورية وتجاوزات الأراضي، مشيراً إلى أن قضايا التجاوزات تعود لفترات سابقة وهي الآن أمام القضاء للفصل فيها.
وفي ختام المؤتمر، شدد وزير التخطيط العمراني على أن منح تصاديق محطات الوقود يتم فقط عبر استثناء من اللجنة الأمنية، مؤكداً التزام وزارته بالشفافية وفتح أبوابها أمام الإعلام للتحقق وتنوير الرأي العام.