وزير الموارد البشرية: الشباب طاقة السودان للتعافي وبناء السلام
الخرطوم: محمد سيف
أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، أن الأمة السودانية تتطلع لتجاوز آثار الحرب وإعادة بناء ما دمرته، مشدداً على أن العلاقة بين السكان والسلام والتنمية علاقة وثيقة لا يمكن الفصل بينها.
وقال صالح خلال مخاطبته صباح اليوم الاحتفال باليوم العربي للسكان، الذي نظمه المجلس القومي للسكان بالشراكة مع عدة جهات تحت شعار: (دور الشباب وتعزيز ثقافة السلام في دعم التنمية)، إن الحرب كشفت حجم التحديات التي تواجه المجتمع من نزوح ولجوء وتعطل للعمل.، وأضاف رغم ذلك ننظر للشباب كأكبر طاقات السودان القادرة على التعافي وهم شركاء في صنع الحلول وتعزيز التماسك الوطني.
وأوضح أن بناء السلام يتطلب معالجة الأسباب التي تغذي النزاعات وتعزيز ثقافة السلام وتقبل الآخر. وأشار إلى أن الوزارة وضعت تنمية قدرات الشباب والحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي ضمن أولوياتها في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار وتابع بالقول السودان يحتاج لطاقاتكم في نبذ خطاب الكراهية وتوظيف وسائل الإعلام لنشر الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكداً أهمية دور المجلس القومي للسكان في تعزيز الوعي بالقضايا السكانية بما يساعد الدولة على توجيه خدماتها للاحتياجات الحقيقية.
من جانبه قال وزير الشباب والرياضة، البروفيسور أحمد آدم أحمد، إن الاحتفال يأتي في وقت نحن في أمس الحاجة إليه.
وأضاف السكان لهم قضاياهم المرتبطة بالتنمية، وتنمية السكان تعني تنمية وتطوير الدولة. وأضاف ان الوطن يعمره الإنسان، والشباب هم المعول الرئيسي والأول لتطوير البلاد، لذلك لابد من تطويرهم والاستفادة من طاقتهم. هم الأمل الذي نعتمد عليه.
في السياق قالت الأمين العام للمجلس القومي للسكان، د. بثينة حسين محمد آدم، إن المناسبة ليست احتفالاً شكلياً وإنما فرصة لإعادة التأكيد أن الإنسان أساس التنمية.
وأشارت إلى أن الاحتفال يأتي والسودان يمر بظروف استثنائية تتطلب دعم الأسر وتوفير الخدمات الأساسية ووضع سياسات سكانية دقيقة.
وأكدت ضرورة استثمار الدولة في الشباب بالتعليم والتشغيل، والاهتمام بالمرأة وحماية الأسرة وتعليم الفتاة.
وأوضحت أن المجلس يواصل تنسيق الجهود وتعزيز التكامل مع الحكومات الولائية لإدماج البعد السكاني في خطط التنمية، مشددة على أن الإعلام شريك أساسي في التنمية.
إلى ذلك أكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، د. النور الشيخ النور، أن التنمية المنشودة تتطلب توحيد الجهود وقيادة داعمة من الدولة، بجانب منظومة عمل اجتماعي ناضجة وأجيال نابغة ومبتكرة، لصنع طريق النهضة السودانية.
وقال النور ، إن الرؤية الآن اتضحت والشواهد انتظمت والنفوس تصافت وأضاف خاب ظن المضللين وعلم الشعب من الذي قبض الثمن وخان الوطن مشيراً إلى أنهم يعملون على ميثاق اجتماعي جديد ليكونوا سواعد البناء والنهضة والتقدم ورسل للسلام.
وجدد د. النور ثقته بأن شباب السودان قادرون على التحدي وسيصنعون النجاح في الاقتصاد وكافة النواحي.
ووجه رسالة للأعداء قائلاً السيف بتار لمن أراد القتال.
وأعلن رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي عن تبرع المجلس بمبلغ 5 مليون جنيه دعماً لفعاليات اليوم العربي للسكان.
الجدير بالذكر أن البرنامج اشتمل على كرنفال رياضي، معرض مصاحب، أوراق عمل، وحوار شبابي