*من رحم المعاناة..ابوبكر محمود..ياناس برلين اختشوا نحن نازحين وحالنا ذي الطين*

 

الفنان الشعبي صاحب الصوت الجميل بلال موسي له قدرة في نظم الشعر والتلحين

حينما كنا صغارا كانت لديه اغنية شهيرة ومسموعة
اسمها ثلاثة سنة بي صبر جميل افكر في سعادتي معاك
لكن غدرت بيا انا

هذه الأغنية انطبقت علي حالنا اليوم وعلي الشعب السوداني برمته

ثلاثة سنة والان الحرب تكمل عامها الثالث الملئ بالقصص المؤلمة والغدر والخيانة من مليشيا الدعم السريع
صرنا نازحين وعطالة
نهبوا بيوتنا فقدنا اعز الناس
دارفور نزفت ومازالت تنزف كردفان موحوعة

والخرطوم صارت مثل بيوت الاشباح
استباحوا الجزيرة
واستشهد آلاف البشر
ثلاثة سنة تحولت البلاد إلي بؤس وشقاء لم يخلو منزل من الدموع
ذكريات غابرة ورائها شلة فاجرة
استهدفوا المساجد وخلاوي القران ورياض الأطفال والمستشفيات آخرها مأساة الجبلين بالمسيرات
ثلاثة سنة واليوم يجتمعون يلا خجلة في برلين من أجل السودان

العالم المجتمعين في برلين معظم اهلهم نازحين ومتاثرين من تلك الحرب المفتعلة المسنودة من دويلة الشر قاتلها الله

باعوا القضية وصرنا نحن الضحية

كل منطقة دخلها التمرد تحكي ذكريات مرة وطعمها مثل الحنظل
لو ذهبت الي الهلالية
ستجد أن بيوتا صارت بلا سكان واستشهد جميع أصحابها بعد أن جرعتهم المليشيا السم
وهناك في ود النورة
والتكينة كانت أفعالهم قبيحة وشينة
ماذا تريدون أن تفعلوا في برلين

مشكلة السودان تعالج بحوار داخلي ومن ابنائه السودانين ليس من عملاء الخارج وداعمي التمرد والارتزاق

فقدنا اعز الناس في تلك الحرب الملعونة امهاتنا واخواننا وجيراننا
منهم من دفنوا داخل منازلهم ومنهم من لقوا حتفهم في درداقات الهروب من الجحيم
هناك من ماتوا بسبب عدم تناول العلاج وإجراء غسلات الفشل الكلوي وانقطاع الأنسولين وعلاج السرطان لأن مناطقهم كانت تحت وطأة التمرد

لكن الوضع لم يستمر طويلا لان هناك رب يقف مع السودان وقوات مسلحة باسلة وقوات مساندة أخري
طردت الكابوس وعادت البلاد رويدا رويدا ترفل في ثوب العافية والاستقرار
السودان محفوظ بعناية إلهية ودعوات الصالحين و الابرياء
وكل مرة أكرر تلك العبارة كنا وين وبقينا وين
اي سوداني محب لوطنه عليه أن يصلي ركعتين صلاة شكر
علي انتصار القوات المسلحة وتحرير معظم أنحاء السودان من التمرد الذي انتهك اعراض. البشر وجاء باقبح العبارات والاسماء
شفشفة وابولولو واسماء وصفات ماانزل الله بها من سلطان

نقول المجتمعين في برلين الذين جمعوا أموال طائلة لتنظيم مؤتمرهم الذي لايعني أهل السودان بأي حال من الحال
كان عليكم جمع تلك الأموال وإرسالها لاخوتكم النازحين أو ارسالها إلي طلاب الشهادة السودانية كدعم وطني لهم خلال أيام الامتحانات

الشعب السوداني تعرض لأبشع انواع الغدر والخيانة وانطبقت عليه اغنية الرائع بلال موسي
مع الاعتذار لصاحب الأغنية

ختاما ياناس برلين توصيات مؤتمركم بلوها واشربوا موتها

مدخل ثاني

بدأت عملية استبدال العملة أمس بولاية الجزيرة بصورة مفاجئة والتي من المؤمل استمرارها لمدة شهر
كامل
حسب المتابعات فإن الإقبال في اليوم الأول ضعيف ويحتاج إلي اعلام جماهيري واسع لأن الجزيرة واسعة ومترامية الأطراف
وسكانها بسطاء
لابد من رفع الجرعة الإعلامية في المساجد وعبر لجان الاحياء والاستفادة من المستنفرين والمقاومة الشعبية ودرع السودان في تغير العملة
في شرق الجزيرة خاصة خاضرتها رفاعة يوجد مصرفي الادخار والبنك الزراعي فقط مما يستوجب من بنك السودان المركزي فتح منافذ إضافية
وان الأيام القادمة ستكون هناك زحمة في تبديل العملة وهناك من يتجهون إلي الحصاحيصا التي يوجد بها فرع لبنك الخرطوم
رفاعة الان في أمس الحوجة لفتح أفرع لينك الخرطوم لأن أغلب الناس تعتمد علي خدمة بنكك وتحويلاتهم تأتي عبره

كسرة أخيرة
تجسدت معاني الإنسانية واحترام آدمية البشر في اهتمام إدارة المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة يطالب محبوس
في قضية قتل خطأ بأحد السجون وهو جالس لامتحان الشهادة السودانية

الطالب وجد الاهتمام من قبل إدارة المرحلة الثانوية التي وفرت له كل مقومات أن ينجح

وهذا الأمر يستحق الثناء والتقدير حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

بنك الإدخارتغيير العملةثلاثة سنة