الخرطوم:نفاج نيوز
فرضت خمس ولايات في السودان الأحد، تدابير أمنية مشددة شملت حظر تجوال ومنع تجمعات المواطنين، كما نفذت الأجهزة الأمنية في بعض المدن حملات اعتقالات واسعة طالت عدد من المدنيين.
وتجئ هذه الإجراءات، عقب توغل قوات الدعم السريع في مناطق عديدة بولاية الجزيرة وسط السودان واشتباكها مع الجيش السوادني على تخوم مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة.
وأدت العملية العسكرية لقوات الدعم السريع لفرار أعداد كبيرة من سكان مدني ونازحي الخرطوم المقيمين في مراكز الإيواء المقامة داخل المدينة، وفرضت حكومة ولاية الجزيرة أمر طوارئ قضى بحظر التجوال
وفي مدينة بورتسودان العاصمة الإدارية للسودان قالت مصادر عسكرية لـ”سودان تربيون” إن جهاز الأمن والاستخبارات العسكرية نفذا حملة اعتقالات واسعة طالت عدد من الأشخاص بزعم موالاتهم لقوات الدعم السريع، كما اعتقلت الأجهزة الأمنية بمدينة الدويم بولاية النيل الأبيض عدد من الأشخاص داخل سوق المدينة.
وأصدر والي سنار المكلف توفيق محمد قرارا بإعلان حالة الطوارئ بالولاية، وحظر التجوال منذ السابعة مساء وحتى الخامسة صباحا.
إلى ذلك وفي الولاية الشمالية أصدر الوالي المكلف عابدين عوض الله قرارا بحظر التجوال من الساعة الثامنة مساءا حتى الخامسة صباحا بجانب حظر كافة أنواع التجمعات وإغلاق المحال التجارية والمقاهي والمنتزهات اعتبارا من الساعة الثامنة مساءا حتى الخامسة صباحا.
وانضمت حكومات النيل الأبيض ونهر النيل والقضارف للولايات التي اتخذت إجراءات أمنية مشددة بما في ذلك حظر التجوال والتجمعات ومنع تحرك الدراجات البخارية تحسبا لتمدد قوات الدعم السريع لتلك الولايات.
ودخلت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع شهرها التاسع مع مخاوف من تمددها للولايات الآمنة .