*بدون سكر* يوسف العطا يكتب: كأنك في جاكسون أو أم درمان! ( 9 )
لكن.. لما نظرت بعين العقل، لا هوى القلب، عجبت أن كيف اختار رفاقي الغربة أسلوب حياة. تتجاذبهم المغريات ويباعد بينهم والوطن ما فيه من بؤس وشقاء. وجدتهم يدفعون عربون الثمن في التعليم بلسان غير مبين، كأن يبدأ أبناؤهم الدراسة في مالي فيأتي الأمر…
