<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مبارك بشير الأرشيف - نفاج نيوز</title>
	<atom:link href="https://naffajnews.com/tag/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://naffajnews.com/tag/مبارك-بشير/</link>
	<description>اخبار عالمية سودانية سياسية رياضية فنية واجتماعية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 05 Aug 2025 15:08:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2022/09/logo2-150x90.jpg</url>
	<title>مبارك بشير الأرشيف - نفاج نيوز</title>
	<link>https://naffajnews.com/tag/مبارك-بشير/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">211143046</site>	<item>
		<title>مبارك بشير يكتب ..أم سنط ..يا مهد الصبا وموطن الاجداد.. الحَفِر بالإبرة</title>
		<link>https://naffajnews.com/%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%86%d8%b7-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نفاج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Aug 2025 15:08:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[الحفر بالإبرة]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك بشير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://naffajnews.com/?p=18491</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="727" height="1080" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" fetchpriority="high" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg 727w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-202x300.jpg 202w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-689x1024.jpg 689w" sizes="(max-width: 727px) 100vw, 727px" /></div>
<p>&#160; ▪︎ سطرنا كثيراً من المقالات ، وكتبنا في نواحي شتى ودروب عديده ودلغنا حبراً كثيفاً على صفحات الصحف الورقية، والمواقع الالكترونية، وشخصنا كثيراً من العلل السياسية والخطوب الرياضية، وبالكاد الإجتماعية، وكنا حينها شباباً نمتلىء حماساً وطاقة، وغيره على البلد، أخذتنا الصحافة في منعرجات عدة خضناها بلا وجل سوى كثير توجس من مستقبل البلد، وخوفنا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%86%d8%b7-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%af/">مبارك بشير يكتب ..أم سنط ..يا مهد الصبا وموطن الاجداد.. الحَفِر بالإبرة</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="727" height="1080" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg 727w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-202x300.jpg 202w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-689x1024.jpg 689w" sizes="(max-width: 727px) 100vw, 727px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>▪︎ سطرنا كثيراً من المقالات ، وكتبنا في نواحي شتى ودروب عديده ودلغنا حبراً كثيفاً على صفحات الصحف الورقية، والمواقع الالكترونية، وشخصنا كثيراً من العلل السياسية والخطوب الرياضية، وبالكاد الإجتماعية، وكنا حينها شباباً نمتلىء حماساً وطاقة، وغيره على البلد، أخذتنا الصحافة في منعرجات عدة خضناها بلا وجل سوى كثير توجس من مستقبل البلد، وخوفنا على سقوطه في مستودع التخلف عن ركب الأمم المتحضرة والناهضة بسواعد أبناءها، ونحن في خضم هذا البحر المتلاطم الذي لا ساحل له &#8220;سقطنا سهوا&#8221; لا عمداً أن نكتب ولو قليلاً عن مهد الصبا وموطن الأجداد قريتي الحبيبة &#8220;أم سنط&#8221; وهي التي منحتني كل مقومات النجاح، وزوتني بالقيم والمثل والاعراف الحميده، وأخرجتني لأكون ناجحاً في المجتمع، ولعلني أبوح سراً إذ قلت أنني رغم إنغماسي في الوظيفة، وإنشغالي بمتطلباتها التي حتمت علي البعد عنها، إلا أنني كنت بمعايير الوجدان والرابط الأزلي قريبا منها وإليها، كيف لا وهي التي إحتضنتني من مهد الصبا، وترعرعت بين أزقتها وحيشانها، ومارست الركض في ساحاتها وميادينها، حتى شبيت عن طوقي وأصبحت رجلاً، بل وحتى الأن تمدني بالتحنان كما الأم التي تحيط إبنها بالرعاية والإهتمام حتى ولو أصبح كهلاً.</p>
<p>▪︎ وكل من ولد وترعرع في قرية أم سنط، يعرف صفاتها الجميلة، ويدرك حنانها على أبناءها، ويسجد شاكراً الواهب على نعمة إنتماءه لها، فهي ليست قرية نموذجية وكفى، بل هي قطعة من الأرض مليئة بكل ما هو جميل، تحفها الخُضرة على جنباتها، وتحيطها &#8220;الجنائن&#8221; على ضفافها وتمتلىء بضمائر ناسها البيضاء من كل شائبة، وحين تمارس علينا الغًربة طقوسها، ويعترينا الشعور بالملل والكآبة، كنا نيمم وجوهنا شطر &#8220;أم سنط&#8221; لإدراكنا المشبع باليقين، أنها ستمسح على وجوهنا غبار الأتربة وتربت على أكتافنا، وتمنحنا الراحة والطمأنينة، وهي هكذا سخية معنا حتى المنتهى، ولا تبخل علينا بحضنها وحنانها، وحتى حين إحترقت الخرطوم بنيران المرتزقة، وأفل العوام راجعين لجذورهم، كانت &#8220;أم سنط&#8221; هي المحطة التي توقف عندها أبناءها، وهي تفتح أحضانها قبل أبوابها ودواوينها للجميع، وتستقبلهم بكرمٍ حاتمي غير مستقرب، كأنما تقول لهم مرحباً بكم في دياركم وموطنكم.</p>
<p>▪︎ ولمن لا يعرف &#8220;أم سنط&#8221; أو من يريد أن يسأل عنها نقول له بفخر هي عبارة عن &#8220;قطعة ماسية&#8221; ولدت من رحم طهور، وإستقرت في الضفة الشرقية، لمدينة سنجه، قرية نموذجية تقع في بقة طاهرة، تحدها شمالاً &#8220;قبة الشريف النور&#8221; وجنوباً مدينة كركوج وشيوخها العظماء، وتحتضن في داخلها جميع القبائل، والسحنات، لا هم لهم سوى ان تكون قريتهم في حدقات العيون، ومفخرة للزائربن، يمارسون طقوس المديح وليالي الذكر ليلاً ويعكفون في المساجد لتلاوة القرأن، ويصبحون باكراً لممارسة أعمالهم بنشاط وهمة، فالتلاميذ تجدهم مهمومين بدراستهم، والمعلم يحمل هم أن يخرج أجيلاً تفاخر بهم القرية، وأصحاب الجنائن يمارسون أعمالهم طيلة اليوم، ويعودون بالمساء، لممارسة طقوس الزيارات وتفقد الأحباب، نادي أم سنط يفتح أبوابه كل مساء إستقبالاً للشباب والرجال، للعب الكشتينة، أو مشاهدة مباراة طرفها الريال أو البارسا، يزدحمون في مشاهدة دوري الأبطال ويتباينون في تشجيع الفرق، وإن كانت الغلبة ترجح كفة الريال.. هذه هي قرية أم سنط بلا تكلف. مجتمع معافى من آفة العصر، حصين من كل دخيل مؤذي، فلا طمست هويتها بجديد إفرازات التكنولوجيا، ولا بدلت تقاليدها، بتجليات الحداثة، ظلت هكذا قوية، متماسكة، لا تهزها رياح التغيير، بيد انها تأخذ ما يفيد أبناءها وترمي ما يضرهم في سلة المهملات،</p>
<p>▪︎ الكتابة عن &#8220;أم سنط&#8221; تحتاج بالضرور إلى &#8220;مزاج عالي&#8221; قبل أن تضع أمامك أدوات الكيف &#8220;جبنة، شاي&#8221; لتكتب بمزاج وحروف تضاهي مكانتها وشموخها وكبرياءها، ولعل رابط الإنتماء يشعرك بالحنين متى ما اخذتك الغربة وفعلت بك الأفاعيل، ولأنها كريمة أصيلة كنا نتزود منها قبل السفر، ليكون لنا خير معين في الغربة، فهي حنينة حتى ونحن نمارس عليها جورنا، ولكنها كانت تهمس لنا كما المغني &#8220;لو جارت عليك أيام تعال لعيونا بتشيلك&#8221;</p>
<p>&#8220;وخزة عند اللزوم&#8221;</p>
<p>سؤال لطالما ظل يتردد في الخاطر، فحواه هل للحروب فوائد؟ لا أدري ولكني قد منحتني الحرب فرصة أن إستعيد بعضا من ذكرياتي وأنا أمارس متعة التجوال بين خضرتها، وأزقتها، وأتذوق طعم القهوة باكراً على يد الحنونة والدتي أطال الله في عمرها، ثم أهم خارجاً دون أن احمل هم أفطر وين، فالدواوين على كثرتها أبوابها مفتوحة، وهي تعج بالصواني في الفطور، والغدأ.</p>
<p>&#8220;وخزة أخيرة&#8221;</p>
<p>عزيزي القاريء هذه هي قريتي أم سنط، هل بعد كل هذا الوله ألا تستحق منا أن نكتب عنها درر الكلام، وجمال المفردة وحلاة التعبير، فما نكتبه وكتبناه، هو نقطة على ساحل عريض وحتما لها دين علينا صعب علينا أن نفي به.</p>
<p>ودمتم</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%86%d8%b7-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%af/">مبارك بشير يكتب ..أم سنط ..يا مهد الصبا وموطن الاجداد.. الحَفِر بالإبرة</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">18491</post-id>	</item>
		<item>
		<title>*مبارك بشير يكتب بحسرة: مريخ بلا طعم ولا لون ولا رائحة*</title>
		<link>https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d8%b9%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نفاج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Jul 2025 07:08:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[النمير]]></category>
		<category><![CDATA[الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك بشير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://naffajnews.com/?p=18252</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="727" height="1080" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg 727w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-202x300.jpg 202w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-689x1024.jpg 689w" sizes="(max-width: 727px) 100vw, 727px" /></div>
<p>&#160; ■ تلاعب فريق الهلال بلاعبي المريخ وامطروا شباكهم بثلاثية مع الرأفة في شوط اللعب الاول، تلك أبرز عناوين اللقاء الذي بدأت ملامحه منذ بداية المباراة التي فرض فيها الهلال سيطرته التامة على مجربات اللقاء، وتناقل لاعبيه الكرة برشاقة تامة، وسط تخاذل مريع من لاعبي المريخ الذين يبدوا وكأنهم أقل قامة من المريخ، وأن أغلبهم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d8%b9%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9/">*مبارك بشير يكتب بحسرة: مريخ بلا طعم ولا لون ولا رائحة*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="727" height="1080" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003.jpg 727w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-202x300.jpg 202w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/04/IMG-20240429-WA0003-689x1024.jpg 689w" sizes="(max-width: 727px) 100vw, 727px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>■ تلاعب فريق الهلال بلاعبي المريخ وامطروا شباكهم بثلاثية مع الرأفة في شوط اللعب الاول، تلك أبرز عناوين اللقاء الذي بدأت ملامحه منذ بداية المباراة التي فرض فيها الهلال سيطرته التامة على مجربات اللقاء، وتناقل لاعبيه الكرة برشاقة تامة، وسط تخاذل مريع من لاعبي المريخ الذين يبدوا وكأنهم أقل قامة من المريخ، وأن أغلبهم لا يستحق إرتداء الشعار، وبدلاً ان يمثلوا الفريق خير تمثيل مرمطوا سمعته وأهانوا كرامته، وقدموا مباراة تاريخية في السوء والهرجلة وعدم إستشعار المسؤولية.</p>
<p>■ منذ الوهلة الاولى كان واضحاً ان الهلال دخل أجواء اللقاء من أجل حصد اللقب وخطف بطاقة الأبطال، سيطرة تامة وإنتشار وسرعة في الهجوم، وسهولة في الوصول لمرمى المريخ، وفي المقابل لم يكن لاعبي المريخ قدر المسؤولية ولم يكونوا قدر التحدى، وقدموا مسخ مشوه في التراخي والتعالي والغرور المقيت، لا حرارة قلب، ولا مسؤولية، ولا حتى تقدير لجمهور المربخ الذي حرص على مشاهدة المبارة من داخل الاستاد.</p>
<p>■ثلاثة اهداف وكان يمكن زيادة قلة الاهداف لو لا سوء الطالع الذي لازم الهلال، نحسبها نتيجة طبيعية قياسا على شكل الاداء ومجريات اللعب، فالهلال كان معظم المباراة يلعب ضد الحارس &#8220;بن رضا&#8221; وليس المريخ، وعلى اثر ذلك خرجت جماهير المريخ وهي تنعي المريخ وتشيعه لمثواه الاخير. خرجت بعض ان ادركت ان ما شاهدته داخل المستطيل الاخضر ليس هو المريخ بأي حال من الاحوال، بل هم شوية عواطيلة مثلوا بالمريخ ولم يقدروا مكانته كفريق عريق صاحب تاريخ ضارب في الجزور.</p>
<p>■ كشفت المباراة ان المريخ في عهد النمير بلا طعم ولا لون ولا رائحة، مريخ شابه الاصفرار حتى المرض، باهت اللون، كل شيء فيه يدعوا للحسرة والندامة على الحال التي وصل لها، إذ يبدو ان النمير أدى مهمتة بإمتياز وحقق ما اراد، وهو يواصل نهجه المدمر، فبعد ان &#8220;سلب&#8221; لحم الفريق، كسر عظمه، يواصل كل ذلك في ظل صمت أقطاب وجماهير الفريق.</p>
<p>■ لأول مرة نشاهد فريق متقدم بثلاثة اهداف ولم يركن في الدفاع، ولأول مرة نرى فريقاً مهزوماً ويركن لاعبيه في الدفاع، ولأول مرة تخرج جماهير المريخ منذ نهاية الشوط الأول.</p>
<p>خلاصة القول: ان رباعية الهلال كانت منطقية وواقعية، لأن المريخ لم نشاهده طيلة زمن المباراة وما رأيناها عبارة عن دمايم تركض دون هدى.<br />
مبروك للهلال الانتصار الباهر ولا عزاء للنمير، وإن كانت لابد من نصيحة فإنني ادعوا اقطاب وجمهور المريخ لقيام ثورة تصحيحية تبدأ بطرد النمير ومجلس اداراته.<br />
وغير ذلك لا تحلموا بمريخ يسر البال.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d8%b9%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9/">*مبارك بشير يكتب بحسرة: مريخ بلا طعم ولا لون ولا رائحة*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">18252</post-id>	</item>
		<item>
		<title>*عبدالعال السيد&#8230;حكاية شاعر يرسم الدهشة بالكلمات*  *✒️ مبارك بشير*</title>
		<link>https://naffajnews.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نفاج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Mar 2024 20:42:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر]]></category>
		<category><![CDATA[جذوة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العال السيد]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك بشير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://naffajnews.com/?p=12432</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="766" height="960" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n.jpg 766w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n-239x300.jpg 239w" sizes="(max-width: 766px) 100vw, 766px" /></div>
<p>*كلما تنتابني احاسيس الكآبة أو تعتريني موجة الحزن النبيل أدخل خلسة على صفحة الشاعر الكبير والصحفي البارع عبدالعال السيد لأرتشف من رحيق بستانه العامر بجمال كلماته والمحتشد بدرر حروفه لأمارس فقه التجوال بمنتهي الشراهة دون أن تطوف على خواطري خاصية الملل وتتلاشى عندي كل عوامل (الدبرسة) وتنتفي وأفضل أتأمل هذا السرد الجمالي لتعود الى نفسي [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9/">*عبدالعال السيد&#8230;حكاية شاعر يرسم الدهشة بالكلمات*  *✒️ مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="766" height="960" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n.jpg 766w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2024/03/29597352_1627466984010049_4365793268275401373_n-239x300.jpg 239w" sizes="(max-width: 766px) 100vw, 766px" /></div><p>*كلما تنتابني احاسيس الكآبة أو تعتريني موجة الحزن النبيل أدخل خلسة على صفحة الشاعر الكبير  والصحفي البارع عبدالعال السيد لأرتشف من رحيق بستانه العامر بجمال كلماته والمحتشد بدرر حروفه لأمارس فقه التجوال بمنتهي الشراهة دون أن تطوف على خواطري خاصية الملل وتتلاشى عندي كل عوامل (الدبرسة) وتنتفي وأفضل أتأمل هذا السرد الجمالي لتعود الى نفسي (إتزانها ) وأبحر وسط كنوز من النغم المنثور على صفحته عبر (الفيس بوك)*<br />
*ولعل موهبته الشعرية وإجادته التامة لناصية الكلم جعلت من شاعرنا (جذوة متقده) أفرزت بكثافة من نظم القصائد الموغلة في تراتيب الاغنية السودانية المنتقاه بعناية فائقة من حيث حاسة التذوق والمفردة الرصينة وجزالة التعبير البديع في رسم عوالم من الدهشة بالكلمات*</p>
<p>*كتب عبدالعال للحبيبة*<br />
*ما نحن بينا الأمنيات والتضحية، بينا العذابات في الحياة، بينا الهوى إخلاص على قلب إنكوى وكلام قديم قلناه أخر الليل سوى انو راح نتلاقى لو طال النوى لكن كلامنا الكان وكان خايف يكون شالو الهوى*<br />
*لعل هذه الاغنية التي ترنم بها الفنان مصطفى سيد أحمد إكتسبت (حصانة) حقيقية منذ ميلادها إذ لم تتأثر من حيث مكانتها عند الناس الذين ما فتئوا يمنحونها (إنتباهتهم) متى ما سنحت الفرصة فهي جاءات هكذا (لتكمل) التذوق السمعي السليم (للعشاق)*<br />
 *وبالنظر الى ثنايا القصيدة نجد ان شاعرنا رغم القواسم المشتركة التى جمعته  بالحبيبة بعد مشوار طويل تقاسموا خلاله التضحيات وتذوقوا فيه مرارة العذاب الا ان ما جمعهم من هوى كان بمثابة عهد للتلاقى حتى لو طال أمده وهنا تتجلى رغبة الشاعر وتدثره بألامل رغم هواجسه التي لم يخفيها من غدر المحبوبة: لكن كلامنا الكان وكان خايف يكون شالو الهوى*</p>
<p>*ولعل الشاعر عبدالعال أراد أن يمنحنا جرعة من الأمل لمقاومة اليأس ويخبرنا ان تذوق العشق الحقيقي لا يتأتى الا من رحم التضحيات، لا تنال عشق المحبوبة ألا بمقدار العذاب التي تتذوقه من أجل الوصول إلبها، تضحية، وعذاب، مع نافذة أمل للأمنيات روشتة مجانية من شاعرنا للسالكين (درب الهوى) لتفادي منعرجاته والبعد عن  تضاريسه الموصوفة بشدة الصيف ورمضاءه الموغلة في حرارة الطقس*</p>
<p>*ثم ينتقل بريشته ليرسم أروع أغانيه*</p>
<p>*عطرك الفواح للنفوس مسكن يازهرة السوسن*</p>
<p>*قلت ليك طلي وحيي لو أمكن قلتي لالا في الربيع أحسن بازهرة السوسن*<br />
*الربيع هو ده فات إنتي ما جيتي حزنت الساحات جرحي صحيتي*<br />
*فيها ايه لو يوم مرة طليتي يالنسيتينا قلتي ما نسيتي*</p>
<p>*هنا يظهر دلال المحبوبة وتمنعها  رغم مناجاته ومناداته للاطلاله على عوالمه لإلقاء التحية فقط غير انها اتخذت من فصل الربيع موعدا للتلاقي لربما ارادت أن تمنحه فضيلة الصبر وتعطيه بعض الأمل عسى أن تحملها أشواقه وتأوهاته على أجنحة المحبة لتأتي بها الى حيث يريد  رغم قناعاته الراسخة بجورها ونسيانها له ولكن المحب لا ينفك ان يستسلم من الوهلة الأولي وهنا تتجدد رغبته : فيها أيه لو يوم مرة طليتي يالنسيتينا قلتي ما نسيتي*</p>
<p>*تتباين كلماتهم في النسيان والنفي بيد ان جذوة أمل التلاقي من المحبوب ظلت متقدة رغم أعاصير هجران المحبوبة ..الربيع هو ده فات إنتي ما جيتي حزنت الساحات جرحي صحيتي*</p>
<p> *وأنا بيك وليك متع عيونك مشتهيك، مهما تجور بنزف وأجيك لا بقسى لا بزعل عليك لانك انت تهمني وخايف تفوت والسكة بيك ما تلمني ما تلمني*<br />
*إنت المهم والناس جميع تهمني*</p>
<p>*لقد كتب شاعرنا في الوطن فأبدع وكتب في المحبوبة فأجاد والضفائر وأغاني الحماس وغيرها من الاغاني التي ستظل خالده في الأذهان*</p>
<p>*يا له من شاعر يمتلك كل هذا الفيض المتدفق شلالات من الجمال والزوق الرفيع والمفردة الرصينة، وهو في غربته ما زال يهبنا من جمال كلماته ما تمنحنا الأمل رغم بؤس الواقع*</p>
<p> *دمت شاعرنا شامخا كما كان الوطن قديما*.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9/">*عبدالعال السيد&#8230;حكاية شاعر يرسم الدهشة بالكلمات*  *✒️ مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12432</post-id>	</item>
		<item>
		<title>*مستوصف التميز الطبي&#8230;إبتسامة الطبيب تداوي المريض*     *✒️مبارك بشير*</title>
		<link>https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نفاج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Mar 2024 14:50:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[سنجة]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك بشير]]></category>
		<category><![CDATA[مستوصف التميز]]></category>
		<category><![CDATA[وريف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://naffajnews.com/?p=12269</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="887" height="1284" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg 887w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-207x300.jpg 207w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-707x1024.jpg 707w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-768x1112.jpg 768w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></div>
<p>*من المعلوم بالضرورة أن مهنة الطب من المهن التي تتطلب قدرا من الإنسانية والرقي والتعامل الجيد مع المرضى، والطبيب الناجح هو الذي يضع أولوية قصوى للجانب النفسي ويعمل على بث الطمأنينة لدى المريض قبل معاينته وتشخيص ما يعانيه من آلام، فضلاً عن مقابلة مرضاه بإبتسامة وبشاشة والعمل على تبسيط اوجاعهم وسهولة مداواتها، ووفقاً لتقديرات الطبيب [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%af/">*مستوصف التميز الطبي&#8230;إبتسامة الطبيب تداوي المريض*     *✒️مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="887" height="1284" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg 887w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-207x300.jpg 207w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-707x1024.jpg 707w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-768x1112.jpg 768w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></div><p>*من المعلوم بالضرورة أن مهنة الطب من المهن التي تتطلب قدرا من الإنسانية والرقي والتعامل الجيد مع المرضى، والطبيب الناجح هو الذي يضع أولوية قصوى للجانب النفسي ويعمل على بث الطمأنينة لدى المريض قبل معاينته وتشخيص ما يعانيه من آلام، فضلاً عن مقابلة مرضاه بإبتسامة وبشاشة والعمل على تبسيط اوجاعهم وسهولة مداواتها، ووفقاً لتقديرات الطبيب الشاطر في مهنته الإنسانية أن العلاج النفسي يسبق بمراحل العلاج العضوي وان تشخيص أي مرض قبل ان تسبقه  جرعة معنوية للمريض يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المرض ويصعب علاجه لذا الطب النفسي أشار إلى هذه الخاصية ووضعها ضمن روشته العلاج*</p>
<p>*بالأمس ذهبت إلى مدينة سنجه برفقة إبنتي الصغرى (وريف) لمقابلة أخصائي (الانف والأُذن والحنجرة) لأنها تشكي من إلتهابات حاده في اللوزة وفي مخيلتي أن سنجة بها ندرة في هذا التخصص ولكن فاجأني سائق الركشة بوجود أخصائي بمستوصف (التميز) قبل أن يقوم مشكوراً بإيصالي له وإنزالي أمام بوابته ليكفيني بذلك مشقة البحث وكثرة السؤال، المستوصف يقع بالقرب من مجمع الدكاترة من الناحية الغربية، ومتاخم لمطاعم لذيذ من الناحية الجنوبية، بيد أن لافتة منصوبة بعناية فائقة أمام بوابته الغربية تبزر أسماء الأطباء وتخصصاتهم بينما تجد (الاخصائي عبدالحفيظ)، الطبيب المختص بالأنف والأُذن والحنجرة، على رأس هؤلاء لتتسارع الخطى نحو باحة المستوصف الذي حقاً يدهشك للوهله الأولى بالدقة والتنظيم والترتيب، فالوجوه المنتظرة لمقابلة الأطباء لا تلحظ على سمتهم أي بوادر إزعاج أو ملامح دبرسة، كأنهم إعتادوا على إرتياد المستوصف ويدركوا رقي تعامله مع المرضى، وهو ذات الإنطباع الذي ينتاب كل من يلج المستوصف، هناك وعلى مقربة من الإستقبال تلحظ ترابيزه بها موظفة تجيد فن التعامل مع المرضي وتستمتع إلى تساؤلاتهم وتجيب عليها بمنتهى التأدب دون تضجر أو إحساس بالضيق، الموظفة المعنية هي من تقوم بتدوين أسم المريض لمقابلة الأخصائي وتحديد زمن المقابلة، علماً ان المستوصف به عددا من التخصصات ولكن كل طبيب له مكتبه وعياداته ومرضاه وهو ما جعل الهدوء والنظام يسود المكان*</p>
<p>*لم يأتي الأخصائي في الزمن الذي أخبرتني به الموظفة وحين سؤالي عنه وسبب تأخره أخبرتني أنه يجري عمليات بالمستشفى وأنه سوف يأتي ريثما ينتهي منها بيد أن فتاة تبدو صغيرة نوعا ما ألقت السلام ودلفت مباشرة إلى العيادة تتبعها الموظفة علمت انها أخصائية في ذات المجال، وتعمل جنبا إلى جنب مع الاخصائي وتجري عمليات لوز بمنتهى الإجادة والدقة، إكتشفت هذه المعلومة من بعض المرضى الذين اخضعوا لعمليات لوز وينتظرون المقابلة، لم يمضي زمناً طويلاً حتى جاء دورنا، لإكتشف ان الرقي والبشاشة والشطارة هي سر إكتظاظ المستوصف بالمرضى، فالاخصائية أجلستني بمنتهى التواضع وحملت مني وريف وضاحكتها قبل أن تهم بمعاينتها، وتشخيص المرض، حينها شعرت (وريف) بطمأنينة وإرتياح وهي إلتي كانت تتوجس خيفاً من وخز الإبر، وتحاليل الدم، ليأتي بعد هذه الخطوة تشخيص العلة مع روشتة العلاج والمطالبة بالعودة في بحر الاسبوع القادم لمعرفة ما إذا تحسنت حالتها أو لا؟ خرجت مطمئنا ومتفائلا بإمكانية العلاج، وأنا خارج من المستوصف دلفت إلى إحدى الصيدليات لإشتري الدواء، وأهم بالعودة، والحمدلله بعد مرور يوم واحد من المقابلة لاحظت إنخفاضا في تورم اللوزة لإبنتي وإرتياحا في التنفس وتلك نعمة نحمد عليها الله تعالى الذي منى عليها بالشفاء، لكنني حزين على عدم معرفة أسم الأخصائية أظن إنشغالي لحظتها بمرض وريف حال دون ذلك فلها مني كل الشكر والتقدير والإمتنان &#8230;فعلاً التميز إسم على مسمى*</p>
<p>*ودمتم*</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%af/">*مستوصف التميز الطبي&#8230;إبتسامة الطبيب تداوي المريض*     *✒️مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12269</post-id>	</item>
		<item>
		<title>*إلي قائدنا المُلهِم وبواسل قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي* *==============*  *✒️ مبارك بشير*</title>
		<link>https://naffajnews.com/%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%84%d9%87%d9%90%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[نفاج نيوز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Feb 2024 14:03:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[البرهان]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب السوداني]]></category>
		<category><![CDATA[مبارك بشير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://naffajnews.com/?p=12094</guid>

					<description><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="887" height="1284" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg 887w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-207x300.jpg 207w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-707x1024.jpg 707w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-768x1112.jpg 768w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></div>
<p>&#160; *الى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد الاعلى لقوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة أكتب إليك للمرة الأولى بدوافع وطنية خالصة لأخبرك أن جل إن لم أقل كل الشعب السوداني يقف مدافعاً ومنافحاً في خندقٍ واحد مع قواته المسلحة في معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع، ولعل سعادتكم قد إلتمست هذا الإلتفاف الغير مسبوق [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%84%d9%87%d9%90%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/">*إلي قائدنا المُلهِم وبواسل قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي* *==============*  *✒️ مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div style="margin-bottom:20px;"><img width="887" height="1284" src="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg" class="attachment-post-thumbnail size-post-thumbnail wp-post-image" alt="" decoding="async" srcset="https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩.jpg 887w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-207x300.jpg 207w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-707x1024.jpg 707w, https://naffajnews.com/wp-content/uploads/2023/04/٢٠٢٣٠٣٢٦_٠٧٠٨٣٩-768x1112.jpg 768w" sizes="(max-width: 887px) 100vw, 887px" /></div><p>&nbsp;</p>
<p>*الى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد الاعلى لقوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة أكتب إليك للمرة الأولى بدوافع وطنية خالصة لأخبرك أن جل إن لم أقل كل الشعب السوداني يقف <a href="https://naffajnews.com/المقاومة-الشعبية-السوكي-وريفها،-،-عزم/">مدافعاً ومنافحاً</a> في خندقٍ واحد مع قواته المسلحة في معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع، ولعل سعادتكم قد إلتمست هذا الإلتفاف الغير مسبوق والتدافع العفوى من عامة الشعب وشاهدته من خلال تجوالك على عدد من المدن وبعض الولايات التي زرتها والتي أكرمت وفادتك بسيل هادر من جموع مواطنيها في تسابق ينم عن تقدير وإحترام كبيرين لأنك تمثل رمز الأمة وسيادتها وحادي ركبها وهي حالة نادرة وظاهرة فريدة لا تتأتى إلا لمن تتوفر فيه صفات القائد المُلهم ونشهد لك بذلك، فالقرارات القوية التي تحفظ هيبة الدولة وتستعيد كرامة مواطنيها تعطي إنطباعاً للجميع بأن البلد في يد أمينة،رجاءا وليس أمرا لا تلتفت إلى من باعوا الوطن في مزاد <a href="https://naffajnews.com/البرهان-لن-ندافع-بعد-اليوم-وسنهاجم-الم/">الخونة والمأجورين</a>، من أجل حفنة من الدولارات، بل لا تمنح إنتباهتك لأشباه السياسين الذين حينما أتتهم فرصة حكم البلاد عاسوا فساداً يزكم الإنوف وهاهم قد أوقدوا جذوة الحرب وجعلوها مشتعلة ولاذوا بالفرار لتحتويهم السفارات وتحتضنهم دول الشر، لذا سير على ذات المنحى ستجد أمامك رجالا يسدون قرص الشمس وخلفك شعبا يعرف قيمة الوطن ويدرك اهمية ترابه، فكن قائدا شامخا بقامة هذا الوطن الجريح الذي حتما سينهض ويتعافى من أزماته وما النصر إلا من عند الله*</p>
<p>*إلى قواتنا المسلحة بكافة مسمياتها إلي المرابطين في الصقور والأحراش الواقفون سدا منيعاً لكل من تسول له نفسه المساس بمقدسات هذا الشعب الأبي أكتب إليكم بحروف متواضعة وأنامل راعشة وأنتم تمنحون هذا الشعب الإحساس بالآمان والطمأنينة وتوقدون شموع الأمل لغدٍ مترع بالتفاؤل والفلاح رغم التحديات الجسام والمؤامرات التي تحاك هنا وهناك، نعلم أن هناك فئة إختصها الله بداء الخيانة العظمى حاولت أن تضعكم في كفة واحدة مع مليشيا متمردة بمسمى (طرفي الصراع) وهي ذات الفئة التي يتبعها قطيع يشابهها في الدنائة والتي وسبق وأن قالوها إبان سكرتهم بالثورة (معليش معليش ما عندنا جيش) (كنداكة جات بوليس جرى) وهاهم الأن عبر عرابهم دسيس مان يحملون السلاح مع المرتزقة ضد الشعب السوداني، نعلم كل ذلك، ولكن أصحاب القيم لا يتزحزون وأهل الثوابت لا يحيدون عنها، فأنتم تزودتم بأصالة وكرم وشهامة وشجاعة نادرة، وتضعون الوطن نصب أعينكم، وما الإنتصارات التي تحققت إلا دليلا أخرا لحبكم لتراب هذا الوطن، كيف لا وأنتم تواجهون البرد لتمنحوننا الدفء وتقبضون على الزناد لتعطونا الأمان وتهبون أرواحكم رخيصة فداء للوطن وكبريائه وشموخه، فكونوا كما عهدناكم ترسانة تتكسر أمامها كل المحاولات الخجولة لمليشيا التمرد وعملائها بالداخل والخارج، وأعرفوا أن معكم إرادة شعب بأكمله يقف معكم ويمنحكم القوة وإرادة الشعوب لا تُهزم وعلامات النصر بدت تلوح في الأفق وذاك بفضل الله وبشجاعتكم*</p>
<p>*إلي الشعب السوداني بكل أطيافه كونوا خير سند لقواتكم المسلحة، ساندوهم وآزروهم وأمنحوهم القوة، ولا تدعوا لضعاف النفوس طريقاً بينكم وقواتكم الباسلة، ولا تأبهوا لشذاذ الأفاق من الذين ظلوا في تكرار لجملة سمجة أدمناها (مع الجيش لكن ضد البرهان) مثل هؤلاء لا تمنحوهم قدرا من الإحترام، واصلوا في دعمكم لقواتكم الباسلة حتى مرحلة التعافي لوطن خالٍ من المرتزقة*</p>
<p>*ودمتم*</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://naffajnews.com/%d8%a5%d9%84%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d9%84%d9%87%d9%90%d9%85-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/">*إلي قائدنا المُلهِم وبواسل قواتنا المسلحة وشعبنا الأبي* *==============*  *✒️ مبارك بشير*</a> أولاً على <a href="https://naffajnews.com">نفاج نيوز</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12094</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>

<!--
Performance optimized by W3 Total Cache. Learn more: https://www.boldgrid.com/w3-total-cache/?utm_source=w3tc&utm_medium=footer_comment&utm_campaign=free_plugin

Page Caching using Disk: Enhanced 
Lazy Loading (feed)
Minified using Disk
Database Caching 4/51 queries in 0.057 seconds using Disk

Served from: naffajnews.com @ 2026-06-21 19:03:36 by W3 Total Cache
-->