حينما انضمت ألواح وبطاريات الطاقة الشمسية إلي موسوعة البوبار والفشخرة
الجزيرة: ابوبكر محمود
عالم النساء في كثير من الأشياء لايخلو من تصرفات غريبة وعجيبة
المحاكاة والتقليد في كثير من الأحيان هي سيدة الموقف
اذا اشترت واحدة من الجارات ثوب جديد او جميل فإن الغيرة أيضا تسيطر علي الجارات وينسابقن لأجل شراء نفس الثوب
بعد الحرب ظهرت تقنية الطاقة الشمسية كبديل لانقطاع الكهرباء بفعل عبث المليشيا المتمردة
وان المواطنين صاروا يتسابقون لأجل توفيرها
شهر رمضان الماضي شهد انتعاش غير مسبوق في سوق الطاقة الشمسية والتوجه. نحو المصارف لتوفيرها بالاقساط المريحة
هناك محدودي دخل اجتهدوا في توفير لوحين وبطارية علها تسهم في إنارة المنزل وتشغيل ثلاجة أو مكيف واخد وآخرين من ميسوري الحال وفروا عدد كبير من الألواح والبطاريات
ومايعرف بالانفنترات
اما الفقراء فإنهم يأتون إلي المرطبين لشحن هواتفهم خاصة في القري والأرياف فضلا عن توفير الثلج من المرطبين من حالفهم الحظ
قصة الطاقة الشمسية دخلت مجالس وونسات النساء
وتبرز العبارة يافلانة عندكم طاقة والأخيرة صارت ضرب من ضروب الفشخرة والبوبار
والفقراء رايحين في الرجلين

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.