غليان في مستشفى الدويم بسبب (كافتيريا) والأطباء يلوحون بالاستقالة
الدويم: عبدالله ودالشريف
اكد المدير العام لمستشفي الدويم إبراهيم محمد إن لجنة أمن مدينة الدويم اغلقت جميع المحلات التجارية والكافتريات داخل المستشفى بعد ظهور جائحة الكوليرا بالمنطقة علما بأنه في الشهر السابق ضربت مدينة الدويم جائحة الكوليرا وَادت إلى وفاة ١٨ مواطن مع جملة إصابات بلغت ٤١٩ حالة، وقال إبراهيم ان إدارة المستشفي تفاجأت بفتح أحدي الكافتيريات رغم القرار الصادر بالاغلاق تحوطا من الجاىحة وهي اقرب كافتبريا إلى منطقة العزل، واوضح د ابراهيم في تصريح خاص للتيار انه ذهب لمالك الكافتيريا واخبره بالتوجيه الصادر من اللجنة الأمنية والصحية الخاص بعدم السماح بفتح اي عمل او محل تجاري بالمستشفى بيد أن صاحب المتجر رفض الانصياع، وواصل دكتور ابراهيم قاىلا بانه وجه المستشار القانوني والشرطة بإغلاق المحل ولكنه تفاجأ مرة أخري بأن الشخص المذكور جاء يحمل قرار صادر من مكتب مدير شرطة محلية الدويم ومكتب المدير التنفيذي للمحلية يحوي أمراً بمزاولة النشاط التجاري بالمحل _على حسب توجيهات السيد الوالي وفق ضوابط مكتب الصحة بالدويم مع العلم بان اامكتب يمثله مدير الخدمات الصحية بالمحلية وإدارة مستشفي الدويم _ وأضاف د. إبراهيم ان الفقرة الثانية من القرار فيها توجيه باغلاق جميع الكافتيريات داخل المستشفي ما عدا الكافتيريا المعنية، وان الخطاب مزيل بامضاء مدير تنفيذي محلية الدويم ومدير شرطة المحلية مع صورة منه لوالي الولاية للعلم وصورة لأعضاء اللجنة الأمنية يسمح له وحده بالنشاط .
َووصف د. إبراهيم قرار استثناء الكافتيربا بالخطاء الكبير في هذا التوقيت وفي ظل انتشار وباء الكوليرا واضاف إذا لم تتوقف هذه المهازل سنقوم جميعا بتقديم استقالات جماعية تشمل حتى شركائنا في المنظمات العاملة في مجال الصحة. واعتبرت إدارة المستشفي هذا العمل بمثابة خرق واضح قد بودي إلى انتشار المرض بطريقة كبيرة.
في السياق وصف مواطني الدويم قرار الاستثناء بانه استهتار بحياتهم لانه لم يضع اعتباراً لأرواح المواطنين واضافوا كيف يعمل مدير الشرطة على إصدار خطاب بهذه الطريقة الغريبة التي تساهم في انتشار المرض وطالبوا بضرورة إقالته فوراً.
الجدير بالذكر أن مدينة الدويم الواقعة بولاية النيل الأبيض نزحت إليها اعداد كبيرة من الأسر والمواطنبن جراء الحرب الدائرة في العاصمة الخرطوم بين الجيش والدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي.

التعليقات مغلقة.