محمد علي العبيد.. الحرب في السودان 4

63

من المؤكد ان الاحزاب السياسية السودانية والحركات المعارضة المسلحة السودانية لم تكن جاهزة لاستلام السلطة في السودان ولا تمتلك اي خطط او برامج لادارة السودان البلد المثقل بالازمات والمشاكل والصراعات الحزبية والقبلية والجهوية والعنصرية وبدلا ان تحل مشاكل السودان اصبحت هي جزء متصاعد من الازمات السودانية واتخذت حكومات حمدوك العديد من الاخطاء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية وبدلا ان تسعي لدمج قوات الدعم السريع في الجيش السوداني لخلق جيش وطني موحد وقوي يستفيد من قوة الجيش وقوة الدعم السريع تحالفت قوي الحرية والتغيير مع الدعم السريع لمحاربة الجيش السوداني وهزيمته وحله وجعل قوات الدعم السريع هي الجيش السوداني ترثه وترث كل مكتسباته واتهموا قيادات الجيش بانهم فلول ويتحد مع الكيزان مع العلم ان قوات الدعم السريع هي اغلبها كيزان وكانت تحارب من اجل النظام السابق وارتكبت في دارفور وعدد من مناطق السوداني الكثير من جرائم الحرب مستفيدة من انها مليشيا غير نظامية لا يمكن ان يحاسبها ويعاقبها القانون الدولي ولا حتي يمكن ان يصل اليها وما فعلته قوات الدعم السريع من فظائع في دارفور والخرطوم وعدد من المدن السودانية يندي له الجبين ولم يفعله الكيزان في السودان ولا مقارنه بين بين الكيزان الذين لهم الكثير من الايجابيات وقوات الدعم السريع المفلسة في كل الاشياء ومن اكبر الاخطاء التي ارتكبتها قوي الحرية والتغيير هي تحالفها مع الدعم السريع الذي كما يبدو يريد ان يجعلها حصان طروادة ليصل بها لحكم السودان والسيطرة عليه وعلي كل ثرواته وموارده
محمد علي العبيد
ماجستير جامعة بخت الرضا

التعليقات مغلقة.