*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. في دفن أبوه دسوا المحافير*
يعد تطور وسائل النقل والمواصلات عنوانا لتحضر الأمم والسودان على وجه الخصوص تطورت فيه حركة النقل خاصة بين المدن والولايات.
وتختلف الوسائل وكل حسب قدرته ومزاج المواطن من بصات وحافلات وتاكسي قومي وبكاسي.
الحافلات الصغيرة المسماة مجازا بالشريحة تشكل وسيلة مريحة لنقل الركاب وأن هناك إقبال كثيف من قبل المواطنين على تلك المركبات.
في مدينة تمبول شرق الجزيرة مازالت البكاسي تعمل في تلك الخطوط لوعورة الطريق وعدم اكتمال رصفه من قبل جهات الاختصاص.
البكاسي وسيلة قديمة لكنها مرغوبة وسط سكان قرى ومدن تمبول، لكن الحافلات الصغيرة أيضا أثبتت كفاءتها وصارت مرغوبة للمواطن خاصة خط مدني تمبول والعكس وهو خط طويل ويمكن للمرضى أن يلجاون إلى الحافلات لأن تعرفتها تساوي تعرفة البكاسي وان هناك سيارات ملاكي في كثير من الأحيان يستقلها أصحاب الإمكانات وهي عبارة عن أجرة.
اثار منع الحافلات الصغيرة من العمل في خط مدني تمبول والعكس موجة غضب بين المواطنين الذين طالبوا بالسماح لتلك الحافلات بالعمل مع البكاسي ولسان حالهم يقول حان الان وقت التطور والتغيير للاحسن.
أصحاب الحافلات الصغيرة تضرروا من هذا القرار المجحف في حقهم وحق المواطن الذي يفضل الحافلة.
فمن باب أولى أن تقوم جهات الاختصاص وشرطة المرور على وجه الخصوص تشجيع الحافلات الصغيرة للعمل باعتبارها غطت فجوة كبيرة في مواعين النقل بدلا من محاربتها مع الأخذ في الاعتبار أن معظم أصحاب تلك الحافلات نازحين وأن إيقافهم يعد بمثابة قطع لارزاقهم.
تمبول وانسان تمبول وقراها والقرى الممتدة على طول شارع الاسفلت منها وحتى مدني تضررت من إيقاف الحافلات خاصة ايام السوق التي تصادف يومي السبت والثلاثاء.
أصحاب الحافلات لديهم مساهمات ملموسة في إعفاء النظاميين من تعرفة المواصلات ومراعاة حالات المرضى وهي متوفرة عكس البكاسي التي تتوقف عن العمل في وقت مبكر لأن بعضها صار من الماضي.
سيدي مدير شرطة مرور ولاية الجزيرة انتم تقومون بجهود كبيرة لتنظيم حركة السير داخل طرق ولاية الجزيرة هلا سمحتم لاصحاب الحافلات الصغيرة بالعمل وفق الضوابط لتعمل جنبا إلى جنب مع البكاسي.
كسرة أخيرة
غرفة الباصات السفرية بمنطقة الحصاحيصا تقوم بجهود كبيرة أبرزها المساهمة في قافلة دعم نازحي الفاشر التي وصلت إلى الدبة وتنفيذ قرارات السلطات يمنع اي اجنبي لايحمل أوراقا اوتصريحا للسفر
مع العلم أن لجنة تنمية وتطوير المدنية ستقوم بتسير رحلات لعودة المواطنين طوعا بعد غد الاثنين ل١٥٠ مواطنا لشرق النيل وجنوب الخرطوم.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة.