*من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود..الايبولا والمرتزقة*

5

 

علي السلطات السودانية رفع قرون الاستشعار أكثر من اللازم
الحدود يجب أن تكثف حولها الرقابة
للاسف الشديد أن مليشيا الشر والضلال التي أدخلت ارتالا من المرتزقة الأفارقة لولايات دارفور ستكون هي وبالا علي هذه البلد

لأن هؤلاء المرتزقة يدخلون بلا فحوصات طبية ومنهم من يأتون من دول ظهر فيها الايبولا

هنا يجب أن تلعب ارتكازات القوات المسلحة وحرس الحدود وشرطة المعابر والمحاجر الصحية دورا كبيرا وتقطع الطريق أمام دخول مصابين من دول أخري

دور الأجهزة الصحية في هذه الجائحة لايقل عن دور القوات المسلحة لأننا نعيش في بلد حدودها مفتوحة وواسعة

السيناريوهات التي وضعتها إدارات الطوارئ والوبائيات قطعا من شأنها مجابهة اي إخطار محدقة بيد أن مسار التوعية بخطورة وأعراض المرض وسط المجتمع المحلي وسكان الريف لابد أن يتسع
قبل أن يقع الفاس في الرأس
دور العبادة والمساجد وائمتها لابد أن يسهموا في التوعية بهذا الداء الخطير

موضوع التوعية بالايبولا في أغلب المناطق ضعيف حتي الآن فهو يتطلب نشر الملصقات في الأسواق والمؤسسات الحكومية وعلي ظهر المركبات العامة والسفرية سوي ان كانت الحافلات أو الباصات السفرية
وعلي مستوى الرياضة فإن الاستفادة من بطولة النخبة ومباريات الدوري الممتاز في التوعية وذلك عبر نجوم كرة القدم وكذلك الاستفادة من الدراميبن

مدخل ثاني
انتشار كثيف المطربين السودانين هذه الأيام في دويلة الشر
الشعب السوداني ليس بينه والإماراتي عداوة ولكننا نكره عصابة ال زايد التي دمرت بلادنا
لو كنت مكان هؤلاء المطربين لما ذهبت الي دويلة الشر لابد أن نكون اصحاب مبادئ وعزة ونقاطع دويلة الشر الله لا سلمها

كسرة أخيرة

ليت الدولة تراجع سياستها تجاه معاشيي الصندوق القومي والتأمينات الاجتماعية
حينما كانوا عمالا أفتوا شبابهم لخدمة الوطن والان أوضاعهم لاتسر
معظم معاشيو التأمينات الاجتماعية قضوا العيد زعلانين ولم يصرف أغلبهم تاميناتهم التي لاتثمن ولاتغني من جوع انصفوهم يرحمكم الله

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.