اكثر من ١١٨حملة لضبط السلع غير المطابقة.. تطوع التجار بتسليم البضائع غير المطابقة دليل عافية للمواصفات والمقاييس

 

الجزيرة .ابوبكر محمود

وصل مستوي الوعي بأهمية مراعاة مواصفات السلع التموينية إلي مستويات عالية من الاستجابة وسط التجار وهو مفهوم راقي ومتحضر كسر حاجز التخلف وعدم اللامبالاة بصحة المواطن
المواصفات والمقاييس أسست عبر التوعية المتواصلة لهذا الإرث الجديد الذي طال أيضا حتي القري والفرقان

في عدة ولايات آخرها ولاية الجزيرة وبمحض إرادة التجار سارعوا وبصورة طوعية بتسليم بضائعهم والسلع غير المطابقة دون الحوجة الي حملة أو أي إجراءات
في النيل الازرق سلم ٤٧ تاجر بضائعهم طوعا وفي الجزيرة أيضا سلم تاجر بضائع غير مطابقة لتضاف إلي حملة إبادة ١٠اطنان من السلع الفاسدة
وهنا لعبت الهئية دورا كبيرا وجاذبا في الإقناع
وهذا يدل أن إدارة المواصفات في جل الولايات ورغما عن ظروف الحرب تقوم بأدوار كبيرة وأصدق دليل علي ذلك أن الحرب لم تعطل عملها ابتداء من الرئاسة التي انتقلت قبل اجتياح التمرد للجزيرة بودمدني ومن ثم انتقلت إلي كسلا
وفي خضم ذلك وقفت رحبة سعيد وأركان سلمها علي كبيرة وصغيرة لتسريع الإجراءات ومواصلة ومضاعفة الجهود في ميناء بورتسودان لأجل ادخال البضائع والمساعدات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة

حصاد العام كان أكثر من ١٤٨ ألف شهادة صادر ووارد فضلا عن ختم المصوغات الذهبية والمعادن النفيسة
ليصدر القرار الذي وجد ارتياحا وقبولا بتعين رحبة سعيد رسميا لإدارة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس

وتري الوزيرة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار أن المواصفات قامت بدور كبير في سد الثغرات عبر جنودها المجهولين الذين كانوا من ضمن كتيبة معركة الكرامة وذلك بتكثيف الرقابة وحماية المواطن من أي مواد مخالفة وكان مربط الفرس خلال حديثها هو تحسين شروط خدمة العاملين بالمواصفات والمقاييس في الفترة المقبلة

المواصفات أيضا لعبت دورا اجتماعيا ووطنيا خلال الفترة الماضية والمرجو منها كثيرا
باعتبار أن السودان علي طريق الاعمار وأن كل يوم تشهد الموانئ دخول بضائع جديدة ومواد جديدة ومساعدات إنسانية تستوجب التدقيق فيها قبل دخولها البلاد

وتبرز أيضا علي السطح جملة من المشاكل التي تستوجب عقوبات رادعة من قبل جهات الاختصاص ومحكمة المستهلك وهي ارتفاع مستويات التلاعب في عبوات اسطوانات الغاز في وقت يحزم فيه أصحاب المستودعات بأن الاسطوانات تخرج منهم كاملة وأن عمليات التعبئة تشرف عليها الجهات المختصة مما يلقي علي جهات الاختصاص أعباء لتعقب المخالفين لحظة خروجهم من المستودعات

الحرب خلقت واقعا معقدا وأن هناك حدود صارت مفتوحة وهذا ايضا يمثل تحديا إضافيا للمواصفات لبذل مزيدا من الجهد بالتنسيق مع مكافحة التهريب والأجهزة الأخري حماية للمواطن الذي اكتوي بيتران الحرب والنزوح كما أن المدارس أيضا يحتاج طلابها وتلاميذها إلي ادراج ثقافة المواصفات والمقاييس في مناهجهها باعتبار أن
هناك مواد يتناولها الاطفال وكذلك الكبار وهي تشكل ضررا علي الصحة وتحتاج إلي التقليل وعدم الإفراط فيها مثل المقرمشات والاندومي وبعض أنواع الحلويات والعصائر المجهولة المصدر

التعليقات مغلقة.