كسلا تستقبل والى شمال دارفور وتبتهج بفرحة الزواج الجماعي

91

 

 

تقرير : كرار اوهاج

تعتبر ولاية كسلا من الولايات الغنية بمواردها الاستراتيجية والمتميزة الموقع خاصة جغرافيتها المتعددة .التي تكسبها التربة الزراعية والاراضى الخصبة الواسعة  خاصة الزراعة البستانية التى اشتهرت بها  والزراعة الالية ،نسبة لمناخها المتعدد في  البيئة المدارية ، ويكسبها مشروع نهر القاش الزراعي ميزة ايجابية واقتصادية هامة الذي تم انشاءه 1924م لزراعة القطن للتصدير ، إلى جانب موقعها الحدودي المتميز والتركبية السكانية الفريدة المتمازجة والمتعايشة من الاثنيات والقبائل المتعددة وترابط النسيج الاجتماعي فيما بينها في تلك البقعة المباركة ومن كسلا يبداء  التميز والانتاج والاستقرار .وفي سياق استقبل الوالى وفد ولاية شمال دارفور الزائر للولايات الآمنة متفقدا اوضاع النازحين بالولاية والبالغ عددهم (520) نازح من نازحي شمال دارفور مؤخرا،فيما طمأن الوالى الوفد الزائر  بان النازحين اوضاعهم مستقرة تم لهم كافة التامين من الايواء والغذاء والدواء وذالك بالتنسيق مع مفوضية العون الانسانى.

(150) زيجة

فيما شهد والى ولاية كسلا اللواء الصادق محمد  الازرق تدشين عدد (150) زيجة من منسوبى القوات النظامية واسر الشهداء من معركة الكرامة من المجاهدين، ومن مجاهدات الوالى الملموسة واركان حربه في تنمية الولاية وانسانها  فى استقرارالامن والسلام ،واكراما منه لدورهم الوطني والبطولي ،ادراج الراقبين من المواطنين في تكملة نصف دينهم بمحليات الولاية المختلفة وكان ذلك بحضور جمع غفير من المواطنين واعيان كسلا والفنانون والادباء والادارة الاهلية ونظار القبائل المتعايشة  والمتسامحة والمترابطة في نسيجها الاجتماعيى المتماسك التى عرفت به في الحكم والادارة عبر تاريخها الطويل .

لانصادق إلا الصادق

وان مواطني ولاية كسلا يحبون واليهم اللواء  الصادق محمد الازرق وان لسان حالهم يقول (لانصادق إلا الصادق) )ذلك الوالى الهمام المجاهد واركان حربه الذى يعمل (ليل نهار)لراحة المواطن الكسلاوي ٍواخراجه  من دائرة الفقر ،مؤكدا ضرورة اهتمام ولايته بالمواطنين ومعايشهم من توفير الخدمات الاساسية واصلاح وصيانة البنى التحتية من الطرق ونظافة المدينة ، والمساهمة في خلق مشروعات ريفية ضرورية لاستمرارية الخدمات وتغطية محليات الولاية المنتجة والطرفية  .

جرد حساب

ومن مجاهدات الوالى الهمام ادارته لملفات الولاية المختلفة بحنكة ودراية واقتدار ومقدرة فائقة فى احتواء تللك الملفات المهمة وكان ملف  النازحين هو الاول والاهم في ايوائهم في مدارس الولاية لاكثر من عامين وتوفير كل سبل الراحة المطلوبة من الاعاشة الكريمة لحياتهم في الايواء وكان ذلك بالتنسيق مع مفوضية العون الانساني بالتنسيق مع المنظمات الانسانية العاملة في الحقل الانساني بقيادة ربانها الماهر الاستاذ ادريس على محمد واراب  واركان حربه في ادارة ذلك الملف الانساني باحترافية عالية ومن التمييز الايجابي والمقدرة في احتواء تلك الاعداد الهائلة التى نزحت من مدن (الخرطوم والجزيرة وسنار) حتى رجوعهم إلى ديارهم .

إدارة ملف التهريب

فيما شهدت الولاية استقرارا تاما في اروقة ادارة ملف التهريب والمخالفات الاخرى التى كانت تهدد امن الولاية الاقتصادى والاجتماعي نسبة لموقعها الجغرافي الرابط بين دولتي (ارتريا واثيوبيا )في حكومة الوالى المجاهد  الصادق محمد الازرق ابن التاكا الشامخة مثل شموخ جبالها الراسخة ،شهدت استقرارا نسبيا ،خاصة الشريط الحدودي منها في محاربة تهريب (البشر والمخدرات)ومحاربة الجريمة العابرة عبر الولاية ، وبدات تلوح بها بشريات الامن والاستقرار والسلام  المجتمعى والاقتصادي معا ، وكان ذلك بفضل استراتيجية الوالي ومجاهداته الحكيمه ،في ادارة الحكم والتنفيذ المحكم ،مما انعكس ذلك في السلام الملموس بين المواطنين وتوفر السلع الضرورية المطلوبة وطريقة انسيابها بالصورة المطلوبة مما انعكس في تنظيم الاسواق والشوارع التى تعكس الصورة الحضارية لمواطني انسان  كسلا الاصيل ، ان المهام الصعبة التى تحملها الوالي الصادق هى مهام كبيرة لكل الملفات الشائكة والحية وتمت ادراتها باحترافية عالية وحنكة ووطنية صادقة إنفاذ ملف السلام التعايشى في الولاية ، وفي يده تحقق الامن والاستقرار الامر الذي كان مفقودا في ظل معركة الكرامة من فتح المعسكرات فكانت لكسلا  القدح المعلى وقدمت رتل من الشهداء من مختلف الرتب في معركة الكرامة الفاصلة للشعب السوداني.

التعليقات مغلقة.