الحزم الإضافية والسياحة العلاجية.. من رحم المعاناة..ابوبكر محمود

5

 

 

جدل كثيف ظل علي الدوام يحتدم تجاه التكاليف العالية
لسفر المسؤولين
واسرهم للعلاج بالخارج
بند العلاج بالخارج يرهق. خزينة الدولة كثيرا
قبل عدة أشهر اطلق وزير المالية الاتحادي جبريل

ابراهبم تصريحات مفاده لماذا لايتم تطوير منظومة العلاج
عبر التامين الصحي والزام الوزراء واسرهم با ن يتلقوا العلاج بالداخل وذلك عبر منظومة الحزم الإضافية التي نفذها الصندوق القومي التامين الصحي قبل اكثر من عامين

كانت هناك اتفاقيات بين بعض المؤسسات الحكومية مع شركات التامين العلاجية وإن بعض تلك الشركات اشتراكاتها عالية

الحزم الإضافية
تجربة المعية إذا ما وجدت التنفيذ السليم والمتابعة اللصيقة وإن يصحب ذلك تطوير في التدخلات الصحية من تشخيص وجراحة

علي نسق دول
لها باع في السياحة العلاجية
سيكون السودان
قبلة للسياحة العلاجية لدول الجوار

قبل عدة أشهر نظمت الاداراة التنفيذية للتامين الصحي بولاية الجزيرة ورشة تفيمية لتجربة الحزم الإضافية. في بدايتها وخرجت الورشة بجملة من التوصيات المهمة ابرزها سد ومعالجة النواقص في بعض التخصصات التي لاتتوفر في بعض المحليات وكذلك
ضرورة تطوير وسائل التشخيص
واالترويج
البرنامج لانه تحول الي منظومةقومية
تستوجب ان تكون اداراتها
منفصلة عن بطاقات التامين الصحي العادية

وفي خضم ذلك برزت توصبة مهمة وهي الاتفاق مع مستشفيات خارجية ذات سمعة محترمة وذلك لتسفير المشتركين في الحزم الإضافية
حال تعثر وعدم توفر بعض التخصصات بالداخل وإن تكاليف العلاج تكون اقل بكثير من السفر الفردي للمريض
وفي هذا الجانب هل تواصلت ادارة الحزم الإضافية مع مستشفيات خارجية بالقعل

واذا ماتمت تلك الخطوة فانها قطعا ستغلق باب
سماسرة العلاج بالخارج والإحتيال علي المرضي لان هناك ضحايا كثر تعرضوا الي ممارسات منافية
للقيم الإنسانية
والخاسر في نهاية الأمر عشرات المرضي

يمثل افتتاح ادارة منفصلة للحزم الإضافية
علي يد كل من وزير المالية الاتحادي ووزير التنمية البشرية
مؤشرا ممتازا بان
البرنامج يمضي في الطريق الصحيح
وإن اغلب الولايات نظمت ورشا تفيمية ومراجعة للتجربة التي يمكن ان تستفيد من بعض المؤسسات العلاجية الخاصة
والاختصاصيبن الكبار فضلا عن المرافق الطبية التايعة للقوات النظامية مثل الشرطة وعلياء والسلاح الطبي

هناك امر مهم وضروري يتعين علي ادارة الحزم الإضافية مراعته
يتمثل في توفير الادوية المطلوبة للمشتركين خاصة
ادوية الامراض المزمنة لان هناك فجوة كبيرة في عدم توفر اصناف كثيرة من. الأدوية في الاسواق وهناك
اصناف كثيرة من الأدوية المشكوك في فعاليتها غزت سوق الدواء السوداني بعد الحرب

إذا ما نجح البرنامج وزاد عدد المشتركين فيه فانه حتما سينعكس علي
تطوير مقدرات الصندوق القومي
للتامين الصحي الذي بجد دعما كبيرا من قبل ديوان الزكاة الاتحادي

قبل فترة من آلان برزت علي السطح مقترحات بان يتم توجيه جزء من اموال العلاج المجاني للتامين الصحي هل تم ذلك بالقعل لان طريقة تقديم العلاج المجاني فيها عدم عدالة وضبابية
من غير المنطق ان يتمتع اصحاب القدرة المالية بمزية العلاج المجاني وإن يكونوا سواسية مع الفقراء كانت هناك لجان تعكف علي معالجة تلك المعادلة المختلة
هل خرجت بعقاد نافع من شانه ترسيخ مبدا العدالة في برنامج العلاج المجاني الذي تخصص له الدولة مبالغ كبيرة
في خاتمة المطاف فإن الحزم الإضافية تجربة محترمة لكنها تحتاج الي إرادة وادارة قوية تحافظ عليها من اي انتكاسة علي ان تستفيد من تجربة التامين الصحي الاب الذي صمد لثلاث عقود رغم التحديات المالية التي واجهته والحرب التي كان التامين مساندا فيها للنازحين والمواطنين
وساهم في معركة الكرامة في علاج الملايين

مدخل ثاني

ارتفعت امس تعرفة المواصلات في كثير من محليات ولاية الجزيرة
بالامس عدنا الي بيوتنا بسبب عدم توفر وسائل النقل
واصحاب المركبات رفعوا قيمة المقعد
حتي فضل الظهر والملح تعذر علي الناس وذلك لعدم توفر الوقود والبنزين سيدي وزير الطاقة لو كنت مكانك لغادرت المنصب واعتذر الشعب السوداني عن تلك المرمطة والعذاب

مدخل قبل الاخير

القومة الحصاحيصا ولجنة تطوير الحصاحيصا يقومون بادوار عظيمة في تلك المحلية
دخلت القومة امس احد عنابر المستشفي الكبير لأجل تاهليه وحملات النظافة مستمرة وهناك من ينتقدون وينظرون
من ينتقدون عليهم المشاركة في النظافة بدلا من التنظير
والجعجعة بلاطحين لان الحصة وطن
والوقت الأعمار

 

 

كسرة اخيرة

شاهدت حلقة من مسلسل غريب الذي يعرض حاليا بأحد القنوات
كل ما في الامر
إن هذه دارما هابطة يجب ايقافها ومنع بثها
نحن نحتاج الي دارما هادفة تليق يالمجتمع السوداني

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.