سنجة سنار مابين لسعات الزاعجة المصرية المذعورة وهجمات الزرزور المسعورة.. من رحم المعاناة… ابوبكر محمود
في العام 2012
وبولاية كسلا
ظهرت البعوضة المصرية الزاعجة المسببة لحمي الضنك وانتشرت كالنار في الهشيم تضرب الصفائح
الدموية والاجساد المنهكة
الزاعجة المصرية.
يمكن أن تأتي في حقيبة مسافر اوصحبة راكب
في ذاك الوقت سميت حمي الضنك بالكنكشة التي تستر عليها أحد ولاة الانقاذ حتي جاءت زيارة
رئيس وزراء في آخر حكومة البشير وكشف المستور وتغطية واخفاء الوالي لانتشار المرض الذي ظهرت اولى اصاباته بحي يقع في غرب القاش
العلاج كان فيه تضارب
والحالات كانت مرتقعة للغاية
حتي أدمن الناس استخدام اليندول والعرديب والقرع
حمى الضنكية سخونتها عالية وصداعها مؤلم للغاية تصور ان.
هناك من عجزوا عن السير في مدينة كسلا مع ظهور تلك النوبة لأول مرة حتي اضطر المصابين من الأعمار الكبيرة ان يحملوا العصي والعكاكيز ليتوكوا عليها
لانها تقلل مروءة الجسم كمايقال مجازا
وحينها صرخ وزير الصحة بولاية الخرطوم مامون حميدة وطالب برش اي بص سفري قادم من الشرق والذي كان يشكل مرتع خصيب للزاعجة التي تحب الاختقاء داخل المياه العذبة ازيار وبراميل حتي حقائب المسافرين لان دمها تقيل وكسولة
في اوج النزوح وتكدس مدن الشرق بالنازحين
جن الباعوض المسبب للضنك جنونه وضرب
اجساد النازحين بقوة القادمين من سنجة والجزيرة والخرطوم
حتي وصلت الاصابات الي اعداد مخيفة
أما المصابين بامراض مزمنة راحوا في حق الله ولفظوا
انفاسهم بعد العودة من رحلة النزوح جاء الفارين بالبعوض في حقائبهم
واختلط الحابل بالتابل
وان خبرة الاجهزة الطبية في معالجة المرض جديدة
انعدمت دربات اليندول ودخلت السوق السوداء حتي الاقراص إختفت وهناك بعض الاطباء يكتبون وصفات طبية لاتخلو من دربات اليندول مما أدي الي حدوث أزمة فيه
حتي يومتا قصة الضنك البحوث الخاصة بها خجولة
الان ولاية سنار تنوء وتتوجع من حمي الضنك هذه المرة الضحايا صغار وتلاميذ
وهناك الزرزور يتربص بحصاد المزارعين
لتحلق طائرات الرش فوق روؤس الناس واحدة تستهدق قتل يرقات الزاعجة المصرية واخري ترش الزرزور حتي يقضي ويمسح الذرة في حواشات ومشاريع المزارعين
المجتمع تكاتف هناك من اجل مكافحة الضنك
وهاهو مطار النوارنية الذي كان قد خصص بان يكون لصادرات الولاية يبدا اليوم رحلات طائرات رش باعوض الضنك
ومفوضية العون الإنساني التي يقودها الهمام وابن البلد الأصيل
محمد الفاتح دونتاي ايضا في خط الدقاع واصحاب العمل بولاية سنار ايضا دورهم كبير
حزنت كثيرا حينما طالعت نعيا لاحد تلاميذ المرحلة الابتدائية بسنجة حاضرة الولايات مات بسبب الضنك
ربنا يحفظ اهلنا واحبابنا في ولاية سنار من سنجة وسنار والدندر والسوكي وودالنيل وكركوج وابوحجار والدالي والمزموم
وخلصهم من البعوض المذعور ووافة الزرزور المسعور
كسرة اخيرة
بالصدفة وفي مدينة العلم رفاعة وجدت لافتة ضخمة مكتوب عليها مركز الشلمي لخبير الاعشاب السوري موفق محمد ديب الجمتني الدهشة حينما تذكرت أيام ذلك المركز الذي كان يملا القنوات ضجيجا
الشامي مثله ومثل اي راسمالي
وصاحب عمل ومؤسسة تضرر كثيرا من الحرب المعلونة خسائره فاقت النصف مليون دولار نهبمركزه ببحري ومركز تسوق ضخم بالرياض الخرطوم ومزرعة ضخمة بسوبا
الان بدا الشامي يتعافي وهو صاحب خبرة
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.