السودان.. ضابط بالجيش يكشف مفاجأة حول من اطلق الرصاصة الأولى

209

الخرطوم: نفاج نيوز
كشف الضابط بالجيش السوداني العقيد الركن مصطفى محمد عثمان، معلومات جديدة بشأن الحرب الدائرة مع قوات الدعم السريع منذ أكثر من 8 أشهر، معلنًا في تسجيل مصوّر بثّه على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتزاله الحرب؛ لأنه لا مصلحة للجيش السوداني فيها، وأنها تخدم أجندة جهات محددة تريد الوصول للسلطة، حسب قوله.

الرصاصة الأولى
وقال عثمان وهو أحد ضباط “الفرقة الأولى مشاة بود مدني” إن “القوة العسكرية التي أَطلقت الرصاصة الأولى في هذه الحرب، كانت تحركت من اللواء الأول مشاة بمنطقة “الباقير” التابع للفرقة الأولى، لمهاجمة معسكر قوات الدعم السريع بـ”المدينة الرياضية” في الخرطوم.

وأكد أنهم كضباط في الفرقة الأولى، لا يعلمون من أصدر التعليمات بتحرّك القوة المهاجمة لقوات الدعم السريع، موضحًا أن الجيش السوداني تم استخدامه كمطية من قبل عناصر نظام الرئيس السابق عمر البشير، للعودة للحكم.

ولازال هناك جدل كثيف يدور حول من أشعل نار الحرب، وسط تبادل الاتهامات بين طرفيها حيال من أطلق الرصاصة الأولى.

وتطابقت روايات قوات الدعم السريع مع روايات قيادات سياسية كانت تتوسط بين الطرفين لنزع فتيل التوتر ومنع اندلاع الحرب، حول بدء الجيش لهذه الحرب من خلال وصول قوة عسكرية تابعة له في صباح السبت الـ15 من أبريل الماضي، لمواقع قوات الدعم السريع في “المدينة الرياضة وسوبا” ومحاصرتها قبل أن تبدأ قصفها بالمدافع الثقيلة، بينما ينفي الجيش هذه الرواية ويقول إن الطرف الآخر هو من بدأ الحرب لأجل السيطرة على السلطة.

عملية التمكين
ويتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم على عهد نظام الرئيس السابق عمر البشير، بزرع عناصره داخل القوات المسلحة السودانية، في إطار عملية التمكين التي نفذها وسط مؤسسات الدولة فور وصوله للحكم بانقلاب عسكري في الثلاثين من يونيو 1989.

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.