طي الخلاف بين والي كسلا والناظر ترك، وتكريم شركة المعادن

25

كسلا: محمد سيف
طالب والي ولاية كسلا، اللواء م الصادق محمد الأزرق، بضرورة نبذ الفتن والعمل على الوحدة والتكاتف لجميع مكونات شرق السودان، وقال نحن في الشرق (يربطنا خيط ويقطعنا سيف), ودعا للجلوس وتوحيد الصف خلف القوات المسلحة وضد الاعداء المتربصين بالبلاد.

وشكر الازرق لدى مخاطبته بقاعة البستان ظهر اليوم احتفال التكريم الذي إقامته امانة الشباب بنظارة قبيلة الهدندوة للمدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، الدكتور محمد طاهر عمر، شكر شركة الموارد على الجهود الكبيرة التي تقوم بها في رفد الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى ان الحرب دمرت الكثير من المواعين الاقتصادية في البلاد وكان للشركة القدح المعلى في إسناد القوات المسلحة والمجهود الحربي.
وأعرب الوالي عن شكره لمدير الشركة السودانية واركان سلمه على ما قدموه لولايات السودان بصورة عامة وكسلا بصفة خاصة.
واكد الازرق إن مكونات الولاية في امس الحاجة للوحدة نسبة للظروف القائمة في في السودان والاستهداف الذي يحيط به من دول العدوان وابناء الوطن المعاقين وأضاف نحتاج للتكاتف والترفع عن الصغائر التي يستغلها الأعداء و المتربصين.

من جانبه اشاد المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، الدكتور محمد طاهر عمر، بجهود ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد الامين ترك ومواقفه الوطنية الصلبة. وقال طاهر إن اهلنا في الشرق يمكن ان يختلفوا ولكن ذلك لايفسد للود قضية، بيد إنه اكد ثقته في قدرتهم على التسامي فوق الخلافات، واوضح أن قبيلة الهدندوة تمثل صمام أمان شرق السودان، واضاف حضرنا القاعة متشابكي الأيدي وموحدين، – في إشارة منه إلى التباين الذي لاح في الافق بين الوالي الازرق والناظر ترك قبل يومين – وأضاف طاهر نقول للمرجفين هيهات لن تجدوا الفتنة من الشرق، ومضى للقول نطمئن رئيساء مجلس السيادة والوزراء بان السودان لن يؤتى من شرقه.
واعتبر طاهر أن تكريمه يمثل طاقة جديدة لمزيد من البناء وأضاف نعد بتقديم المزيد من الخدمات.
في السياق اوضح الناظر ترك، أن طاهر يعتبر بمثابة سفيرا للشرق في المناصب التي تقلدها ولم يقصر مع كل السودان وجميع ابناء السودان اجمعوا على نجاحه.
وعاتب ترك الوالي قائلا بانه كان يأمل بان لا ياتي الى حفل التكريم بحراساته لجهة إنه – اي الوالي- موجود بين عشيرته واهله الهدندوة، وقال يمكن ان نختلف مع الوالي ولكنه بين أهله، واضاف نقول لدعاة الفتنة لاتفرحوا كثيرا وان قضية أوهاج حسين ليست سببا للخلاف وهي الٱن امام العدالة والقضاء ليفصل فيها بالإدانة او البراءة، واقر بعدم وجود خلاف شخصي مع الوالي ودعا لعدم تحريف الكلم عن موضعه.
في غضون ذلك اثنى أمين أمانة شباب الهدندوة، محمد حامد سيدنا، على الشركة واوضح انها قدمت الكثير من الخدمات لشرق السودان في مختلف الخدمات، واكد وقوف الأمانة خلف القوات المسلحة وثمن مبادرة ترك لترشيح البرهان لرئاسة الجمهورية.
واكد سيدنا إن محمد طاهر له رصيد اجتماعي كبير في الشرق بصورة عامة وكسلا بصفة خاصة وقال ٱن ترك سيقود مبادرات اجتماعية كبيرة وفي الامانة سنعمل على افتتاح العديد من المشروعات ولن نلتفت للاشاعات وخطاب الكراهية.

الجدير بالذكر أن الايام القليلة الفائتة شهدت تباينا بين والي الولاية والناظر ترك حول بعض القضايا، صعدت بموجبه نظارة الهدندوة من مواقفها تجاه الوالي إلى ان نجحت المساعي الحميدة امس في تقريب وجهات النظر من ماساهم في حضور الطرفين إلى حفل التكريم متشابكي الايادي ومتوحدين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.