الشركة السودانية للموارد المعدنية ترعى زواج الكرامة بكسلا وتعلن استمرار دعمها

1

 

 

كسلا: محمد سيف

شهدت ولاية كسلا مساء اليوم الاحتفال بـ “زواج الكرامة الأول” لمنسوبي المقاومة الشعبية، تحت شعار “من

خندق العزة إلى بيوت العفة”، برعاية الدكتور محمد طاهر عمر المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية،

وإشراف والي ولاية كسلا اللواء الركن م. الصادق محمد الأزرق.

 

وشهد الاحتفال حضور قيادات عسكرية وأمنية وتنفيذية وأهلية، يتقدمهم رئيس المقاومة الشعبية الاتحادي،

بشير مكي الباهي، ورئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية، اللواء يحي النور.

وأشاد والي كسلا لدى مخاطبته الحضور باستاد الولاية، بالقوات المسلحة والقوات المشتركة والشرطة

والأجهزة الأمنية والقوات المساندة لها، على الانتصارات التي تحققت في مختلف المحاور.

وأعرب عن سعادته بهذا الاحتفال الذي يعبر عن التعاون والمحبة، مؤكداً أن المناسبة تجسد معاني

الوطنية وتلاحم الشعب بكل مكوناته.

وأكد أن الاحتفال يعزز من قيم الاستنفار الوطني ودعم مشروع التربية الوطنية، وقال إن لجان المقاومة

الشعبية  تجاوزت حدود الخنادق إلى تقديم الخدمات الاجتماعية،

وأضاف أن الزواج ليس مناسبة فحسب، بل يؤكد وحدة كل المؤسسات والوقوف جنباً إلى جنب في كل المناسبات،

مشدداً على أن “الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وتعول الدولة عليهم كثيراً”.

وأوصى العرسان بالصبر والمحبة والاحترام في الشراكة الزوجية.

من جانبه قال المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، د. *محمد طاهر عمر، إن منسوبي

المقاومة قدموا أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل الوطن وحرروا أجزاء واسعة من السودان، مؤكداً أن “مقابل الوفاء هو الوفاء”.

وأوضح أن الشركة السودانية للموارد المعدنية ظلت الداعم الرئيسي للاقتصاد السوداني والقوات المسلحة،

حيث بلغ دعمها للمجهود الحربي والمشاريع المجتمعية أكثر من 50 مليون دولار في 420 مشروعاً على مستوى السودان.

وأكد استمرار مشروعات المسؤولية المجتمعية في الولاية، ومضى للقول: سنكون سنداً لقيادة الولاية وخلف الجيش حتى تحرير الوطن من دنس التمرد.

 

في السياق أكد رئيس المقاومة الشعبية الاتحادي الفريق م بشير مكي الباهي، أن الاحتفال بزواج الكرامة يدل

على تفهم المقاومة لدورها في هذه المرحلة، والاهتمام بالمستنفرين وأسرهم.

وأعلن أن المقاومة تعمل “حرباً وسلماً” في توفير الخدمات، مشيراً إلى أن كوستي ستشهد بعد يومين زواج 300 من المستنفرين، وأنه كان بالأبيض لتأكيد أمنها واستقرارها.

 

إلى ذلك قال رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بكسلا، اللواء يحي النور، إن من أهداف

الزواج تكريم المستنفرين والحد من تكاليف الزواج وبناء أسر مستقرة.

وقدم شكره للشركة السودانية وديوان الزكاة وكافة المتبرعين، وللمحليات وقائد الفرقة 11 مشاة والإدارة الأهلية.

بدوره أوضح مقرر لجنة زواج الكرامة، الأمين محمد الأمين، أن المشروع استوعب أكثر من 300 زيجة

بتكلفة تجاوزت 600 مليار جنيه، مشيداً بدعم الوالي وتذليل الصعاب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.