الطريفي ابونبأ يكتب : إغتصاب ( الضمير) أسئلة ليست للاجابة
وهل نحن ميتون ولكن نتنفس…؟ هل نبكي بلا دمع…؟ وهل وهل مجموعة من الأسئلة تعلقت بعقلي بعد أن تبرع أحدهم وهو يرسل لي مجموعة من المنشورات عن حادثة إغتصاب إبنة المسؤول ولأنني أخشى المشاركة في الجريمة لن اذكر الأسماء وإن كانت معروفة للأطفال قبل الكبار…
حاولت أن اعزل نفسي ومنذ فترة عن متابعة أي حدث يعكر ( مزاج) إنسانيتي أو يقودني لإنكار الحب الذي املكة لوطن تعددت مآسيه ورغم ذلك أجد نفسي مجبراً للتعليق على حادثة ( الفتاة) التي وثقت للمتاجرة بأعراض البشر وإنسانيتنا المقهورة….
نكتب بعيداً عن حقيقة ماحدث ومن المظلوم أو الجاني الحقيقي في الحادثة لنؤكد اننا انحدرنا أخلاقياً وساهمنا في تفكيك مجتمعنا فما ذنب فتاة أخطأت بقصد أو دونة أن يكون الحكم عليها حكم على مجتمع كامل بل على ثقافة ودين واجيال واجيال…
كنا في زمان سابق نشفق على من حولنا إذا تفوه أحدهم بكلمة ( نابية) كنا ندير أعيننا إذا نقلت وسائل الإعلام من حولنا أسرة فقيرة تعاني أو مشهد لقتلى… كنا نهرب إذا كانت النشرة تحدثنا عن حالة إغتصاب أو تفجير حدث في أي منطقة وإن كانت أوربا حتى أصبحنا الآن نحكي ونصدر المشاهد ونحيك القصص عن مايدور حولنا في الحي والشارع وحتى في بيوتنا بلا خجل وبدون أن نحس بخطورة المشهد….
التشوه الذي حدث في مجتمعنا لم يكن إلا بأيدينا نحن والعلاج لن يكون إلا بمراجعة ضمائرنا فما يحدث يجعلنا نتنكر لكل ماهو حولنا ولن يعفينا احد من الجرائم المتوقعة بسبب الهوان الذي نعيشه والسؤال الأخير وبعد أن تكفلت وسائل التواصل والإعلام بمحاكمة الفتاة هل ستقوي على الوقوف إذا مااقدمت تلك الفتاه في الحادثة على الانتحار.

التعليقات مغلقة.