*حد القول..بقلم :حسن السر.. نقابة التعليم العام… صوت المعلم وحصن الوطن*

0

 

تُعد النقابة العامة لعمال التعليم العام في السودان برئاسة الأستاذ عباس حبيب الله من أبرز الكيانات النقابية التي حملت هموم المعلم وقضايا التعليم على عاتقها.

فهي لم تكتفِ بالدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمعلمين، بل جعلت من تحسين العملية التعليمية هدفًا استراتيجيًا، إدراكًا منها أن المعلم هو حجر الأساس في بناء المجتمع.

لقد عملت النقابة على رفع صوت المعلمين في المحافل الرسمية، مطالبةً بإنصافهم وتحسين أوضاعهم، كما سعت إلى تطوير بيئة التعليم بما يضمن جودة العملية التربوية.

ومن أهم البشريات التي أعلنها رئيس النقابة مشروع تأهيل مستشفى المعلم بدعم من رئيس مجلس السيادة، وهو إنجاز يعكس اهتمام النقابة بصحة المعلمين وأسرهم، ويؤكد أن رعاية المعلم لا تقتصر على قاعة الدرس بل تمتد إلى حياته اليومية واحتياجاته الأساسية.

النقابات في جوهرها مؤسسات لحماية العاملين والدفاع عن حقوقهم، فهي الدرع الذي يواجه أي انتهاك، واللسان الذي يطالب بالعدل والإنصاف.

والنقابة العامة لعمال التعليم جسدت هذا الدور بجدارة، إذ لم تنحصر في المطالب المهنية فحسب، بل اتخذت موقفًا وطنيًا واضحًا بالوقوف جنبًا إلى جنب مع قوات الشعب المسلحة دفاعًا عن السودان، لتؤكد أن المعلم لا ينفصل عن قضايا وطنه ولا يتخلى عن واجبه القومي.

هذا الموقف يضعها في صف الكرامة والعزة، في مقابل بعض النقابات التي اختارت طريق الخزي والعار.

آخر القول
إن النقابة العامة لعمال التعليم العام بالسودان برئاسة الأستاذ عباس حبيب الله تمثل اليوم نموذجًا للنقابة الفاعلة التي تجمع بين الدفاع عن حقوق المعلم والمساهمة في حماية الوطن. فهي صوت المعلم، ودرع العملية التعليمية، وركيزة من ركائز الصمود الوطني، لتظل شاهدة على أن التعليم والنقابة والوطن جسد واحد لا ينفصل.

كسرة
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّه التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرمُعَلِّمٍ
عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِه
وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً
صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً
وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً
فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.