*من رحم المعاناة.. .ابوبكر محمود.. الكلاب الضالة في كل مكان*
حادثة العوضية والتي كانت أبطالها كلاب ضالة
يجب أن. تضعها السلطات الصحية والشرطة نصب أعينها
الكلاب الضالة منتشرة في أي مكان وتحتاج إلي حملات واسعة للابادة
الكلاب شبعوا من لحوم البشر منذ بداية الحرب الملعونة في الخرطوم
قبل أكثر من عام وفي العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان وقتها حدثني نازح من الدروشاب وطالب الإعلام بأن يدق ناقوس الخطر بشأن ظهور سلالات خطيرة من الكلاب التي تأكل لحوم البشر
يقول محدثي الذي هرب بصعوبة من الدروشاب إلي بورتسودان أن كلاب المنطقة صارت ضخمة للغاية وشرسة ومخيفة
ويمكنها الانقضاض علي البني ادم
ليت وزارات الصحة بالولايات التي تحررت ومعها شرطة الحياة البرية أن تأخذ العبرة من حادثة العوضية
وتقوم بإبادة الكلاب الضالة
رايت مجموعة من الكلاب الشرسة تتحول في خلاء دلوت وهي لا تخاف بل بعض الصبية
درجوا علي أصطحابها إلي المزارع والغابات مما يشكل خطورة عليهم وأسرهم
في المقابر المتاخمة للقرية التي نزحت لها تجد أن الكلاب الضالة
منتشرة بكثافة
الموضوع أيضا يحتاج الي توفير امصال السعر
وأن هناك حديث عن شح أمصاله
علي جهات الاختصاص أخذ موضوع محاربة الكلاب الضالة محمل الجد
خاصة وزارة الصحة بولاية الجزيرة علي رأسها الوزير المجتهد أسامة الفكي
ليت بروفسير هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي ووزير الداخلية أن يطلقا حملة أو مبادرة من شأنها محاربة الكلاب الضالة
خاصة وأن فصل الخريف علي الابواب
مما يصعب القضاء علي
تلك المشكلة
المدارس علي أعتاب أن تفتح ويجب أن يلعب المعلمين ومدراء المدارس دورا كبيرا في توعية التلاميذ والطلاب عن خطورة الكلاب الضالة وتفاديها عبر التوعية الناعمة حتي لإيصاب التلاميذ صغار السن بالخوف والذعر
هناك جانب مهم يجب أن تحسمه السلطات وهو أن بعض ضعاف النفوس يطلقون الشائعات والاخبار الكاذبة التي تبث الخوف والرعب وسط الناس واستخدام الحوادث الفردية في نشر أخبار وأحاديث مفبركة تثير الذعر والهلع وسط البشر
لابد من ضرب مثل هذه النوعية بيد من حديد
مدخل ثاني
ولاية كسلا تستصيف هذه الأيام محفلا شبابيا
قوميا يجمع شباب السودان والبلاد تمر بظروف بالغة التعقيد
في كسلا هناك رجل
سخر نفسه لخدمة الشباب وكذلك النازحين
رجل تجده كالنحلة
ماقام به من إنجازات منذ بداية الحرب وحتي اليوم يجب أن يكرم عليه الشاب ادم جرنوس ماقمت به من أعمال عجزت عنه الوزارة الاتحادية عنه
يجب أن تكرم الحكومة الاتحادية جرنوس
وهناك رجل آخر عمل وسعي طوال ايام الحرب وبعدها علي خدمة النازحين والكم الهائل الذي استقبلته الوريفة
التحية لادريس واراب مفوض العون الإنساني بولاية كسلا وكذلك ادم جرنوس
كسرة أخيرة
ليت التطبيق الجديد لمصرف الادخار للتنمية الاجتماعية يعالج
جزء كبير من مشاكل التطبيقات الأخري خاصة وأن المصرف يخدم قطاعات عريضة من المجتمع مثل المعاشيين والمواطنين
لايعقل أن يركز السودانيين علي مصرف واحد
والجديد شديد
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.