المنظمة الدولية للهجرة تقيم ورشة للإعلاميين في كسلا حول العنف المبني على النوع
كسلا: محمد سيف
أكد ممثل الوالي، وزير التنمية الاجتماعية بولاية كسلا، عمر عثمان، أن الإعلام يعتبر شريكا أساسيا في التبصير بقضايا المجتمع وتغيير السلوك المجتمعي للأفضل.
وقال عثمان لدى حديثه في الورشة التي نفذتها المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وحدة حماية المراة والطفل بوزارة الرعاية الاجتماعية بولاية كسلا، بقاعة سراي تمنتاي صباح اليوم، حول العنف المبني على النوع والحماية من الاستغلال، الانتهاك والتحرش الجنسي، إن الورشة تكتسب أهميتها في استهداف إحدى أهم القضايا التي تؤرق المجتمع والمتمثلة في مكافحة العنف المبني على النوع، وحيا المنظمة على مبادراتها في مختلف قضايا المجتمع والنازحين والمشاركة في مختلف هموم قضايا الولاية ومنها مكافحة العنف المبني على النوع الذي تجذر في المجتمعات وتضاعف في الفترة الأخيرة بسبب الحرب باستهداف المراة على وجه الخصوص، وأكد أن تسليط الضؤ على قضايا النوع يحتاج لتضافر الجهود بين الحكومة والمنظمات الدولية والمحلية والإعلام من أجل تغيير السلوك وتنفيذ الحماية المجتمعية.
وأوضح عمر أن الوزارة عبر وحداتها المختلفة قامت برصد العديد من الانتهاكات في مراكز اللجؤ وتعمل حاليا على معالجتها، مشيرًا إلى أن الحرب خلفت العديد من المعنفات في مراكز الإيواء بعضهن يتوارى خلف الأسر، وأوضح أنهن يعتبرن ضحايا ويتعرضون لوصمات اجتماعية وأضاف يجب ان نتعامل مع المعنفات بسياسة الحماية والتأهيل للإدماج في المجتمع، وتعهد بالعمل على تسهيل تنفيذ مخرجات الورشة لتغيير السلوك نحو الأفضل.
من جانبها شكرت مدير وحدة العنف المبني على النوع بوزارة التنمية الاجتماعية إنصاف مونجا، المنظمة على مبادراتها لحماية المجتمع من الظواهر السالبة، وأوضحت أن الهدف من الورشة يتمثل في تسليط الضؤ على قضايا النوع والاتحار بالبشر ومايصاحبها من استغلال.
في السياق قال ممثل المنظمة ولاية كسلا، عادل رمضان، إن الورشة تهدف لرفع التوعية حول العنف وتسليط الضؤ على ضحايا العنف، ومضى للقول نأمل من خلال الحوار مع الإعلاميين أن نصل إلى نقاط حول كيفية حماية المجتمعات من العنف.
الجدير بالذكر أنّ الورشة التي خصصت ل 20 فردا من إعلاميي وإعلاميات الولاية بمختلف تخصصاتهم تناولت العديد من الأوراق حول(ماهو العنف المبني على النوع، أنواعه وعواقبه/ الإستجابة الآمنة لحوادث العنف المبني على النوع، قدمتهما الأستاذة، سلمى محمد، حوكمة الهجرة والحدود/الفرق بين الإستغلال الجنسي، الإعتداء الجنسي والتحرش/ الآثار الاجتماعية والنفسية والجسدية على الناجين بسبب الاستغلال والاعتداء الجنسي/ الإبلاغ عن الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي ومساعدة الضحايا، قدمتهم الأستاذة حرم سر الختم، حوكمة الحدود والهجرة).
التعليقات مغلقة.