الوريفة.. عندما تصالحت القبيلة والدولة
نحمد الله كثيرا أن أنقشعت سحابة الصيف التي تلبدت فوق سماء ولاية كسلا سريعا، فآخر ما كنا ننتظره
من الوريفة التي اجتازت بتكاتف أجهزتها التنفيذية ومجتمعها امتحان إيواء النازحين بهدؤ، هو أن
يحدث مايعكر صفو هذه الأجواء.
نعم للدولة هيبة يجب أن تبسط، وللمكونات الاجتماعية مكانة يجب أن تؤخذ في عين الاعتبار.
اليوم ننقل عن كسلا حدثا يليق بها، مشهدا يشبه جبالها الشامخة بعلوها واتساقها وتوحدها مع بعضها البعض.
في كسلا تلاقت الكلمة مع الكلمة، وتصافحت يد اللواء الركن م الصادق محمد الأزرق مع يد الناظر محمد الأمين ترك.
نقلت مشاهد الأمس من هداليا التي زارها الوالي لتلبية دعوة الناظر ترك، عظمة الحكمة حين تترفع عن
الصغائر حفاظا على السلم المجتمعي وابعادا للمتربصين على أمن الشرق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.