*رحلة على طائرة ورقية *

7

خاطرة: ميادة ميرغني
على هامش يوم عادي وذات صباح بينما احتسي قهوتي في الغرفة لمحت ورقة بيضاء على الطاولة أمامي وامسكت بقلمي الرصاص وبدأت أرسم طائرة ورقية اضفت ألوانها بهدوء ومنحتها ذيلا طويلا يراقص الريح في مخيلتي ،وإذا فجأة دبت إليها الحياة وارتج الورق من تحتها وانطلقت الطائرة الورقيةنحو السماء عبر النافذة ،وقبل أن استوعب دهشتي وجدت يدي معلقة بذيلها اخذتني معها حلقنا نحو الغيوم ،التقيت بالشمس 🌞 وصافحتني بخيوطها الذهبية وإبتسامة مشرقة ،شاهدت قرى ومدن
عديدة وسهولا ووديان ،وقلاعا وقصور،وأدهشني جمال الغروب في الأفق ،وعندما حل المساء صادفت القمر 🌛المضيء والنجوم ملتفات حوله🌟يغنين ويرقصن ،ثم لوحت بيدي
الوداع وهبطت طائرتي الورقية على الطاولة وعدت الى غرفتي.
لم تكن سوى رسمة عابرة خطرت في ذهني لكنها تحولت إلى رحلة غمرتني بالسعادة من خلالها، تاركة خلفي ضجيج الأرض وكل مأأثقل قلبي وفكري يوما،واكتشفت أنني كنت بحاجة إلى النجاة وأن بعض الأحلام تأخذنا إلى الأفق.
ختاما …
هي رسالة عن الخيال والأحلام، وأن بعض الأشياء التي نرسمها في مخيلتنا قد تفتح لنا ابوابا جديدة للحياة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.