*من رحم المعاناة.. أبوبكر محمود.. رسالة إلى مدير السجل المدني*
نحمد الله على عودة مكاتب السجل المدني باغلب ولايات السودان الآمنة وأن بعضها لم يدخل الخدمة حتى الآن لما طالها من تخريب
والحسنة الكبرى أن نظام السجل المدني الذي كانت المليشيا تستهدف اختراقه وتدميره بخير.
هناك من غادروا مناطق إقامتهم وسكنهم مكرهين جراء الحرب
وتركوا أوراقهم الثبوتية
ونفدوا بجلدهم في أعقاب اشتداد وطأة المعارك وحفاظا على أرواحهم
تركوا أوراقهم وآخرين قصدوا تركها لأن التمرد في ارتكازاته التي نصبها خلال معركة الخرطوم والجزيرة كان يشكك في هويات البعض ويتهمونهم بأنهم استخبارات
خاصة موظفي الحكومة خرجوا من غير اوراق ثبوتية
عدد مهول من الأطفال وخاصة الذين تم استيعابهم لاول مرة بالمرحلة الابتدائية والذين نزحوا إلى مناطق جديدة طالبتهم إدارات التعليم بالارقام الوطنية وشهادات الميلاد الا أنهم يواجهون بعقبة أن تلك الأوراق تستخرج من الولاية التي شهدت صرخة ميلاد الطفل هذه معضلة كبيرة ومكلفة في ظل صعوبة الظروف الاقتصادية وتتطلب معالجات أو استثناءات من قبل إدارة السجل المدني خاصة التلاميذ والطلاب الممتحنين الشهادة بكافة مراحلها.
المشاكل كثيرة لكن اس القضية هي ايجاد طريقة مثلى لحل مشكلة التلاميذ والطلاب لأن إدارات المدارس تتشدد في إحضار تلك المستندات وهناك من يحملون إفادات من المستشفيات التي شهدت ميلاد الطفل وبالامكان أن تكون مستندا لاستخراج شهادة الميلاد ومن ثم الرقم الوطني.
هناك مستندات تعرضت الحريق والتلف وتحتاج أيضا إلى معالجات.
ليت السجل المدني خصص مكاتب صغيرة في كل مدينة للمعالجات الطارئة لمثل تلك الأمور.
الموضوع يحتاج إلى وقفة من وزير الداخلية بنفسه
ونحن أيضا مع مراجعة الارقام الوطنية بعد أن تضع الحرب أوزارها.
ووجود هوية وطنية موحدة من شأنها قطع الطريق أمام كل اجنبي ودخيل يزعم بأنه سوداني الجنسية
ثقتنا كبيرة في وزارة الداخلية والسجل المدني في أن يكون خير معين لمعالجة اي إشكالات ودونكم من نزحوا من الفاشر وبابنوسة ومن فضلوا البقاء في مدنهم القديمة ولم يقرروا العودة للخرطوم.
والأمر الثاني هو أن تسمح إدارات البنوك والمصارف خاصة بنك الخرطوم ولو لفترة مؤقتة بالسماح بفتح الحسابات بالارقام الوطنية لأن هناك عدد مهول من المواطنين فقدوا جوازاتهم وتلفت بسبب التمرد وآخرين ليس في مقدورهم تحمل نفقات استخراج الجواز وأن مرتباتهم صارت تحول عبر البنوك.
كسرة أخيرة
لم اتهم أمس وزارة الصحة الاتحادية بالتقصير في موضوع فيروس ماربورغ الذي أثار الهلع والذعر في اثيوبيا ولكن التوعية بالمرض ضعيفة في الولايات المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وهذا مالزم توضيحه واعلم جيدا أن السودان لديه إدارة طوارئ قوية وإدارة محاجر ذات خبرة تراكمية.
اخيرا
لماذا يكون نصيب عمال وموظفي المحليات في عدة ولايات توزع فيها المساعدات اكبر من المستهدفين ولماذا يتم انزال جزء من تلك المساعدات داخل مخازن ومكاتب المحليات.
هل هذا عدل والكلام ليك يالمنطط عينيك
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
التعليقات مغلقة.