رفض محلي ودولي واسع لهجوم الدعم السريع على ولاية الجزيرة

70

الخرطوم : نفاج نيوز
أعلنت العديد من الجهات المحلية والعالمية ، رفضها وتنديدها بهجوم قوات الدعم السريع على ولاية الجزيرة وحاضرتها ود مدني أمس الأول الجمعة مما أدى إلى حدوث موجات نزوح كبيرة من الولاية .

وتصاعدت ردود الأفعال المحلية والعالمية على تمدد رقعة الحرب ودخولها للمناطق الآمنة التي فر إليها الملايين من الذين غادروا منازلهم عقب اشتداد الاقتتال في العاصمة الخرطوم

ووصف رئيس التيار الثوري الديمقراطي بالحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان،، الهجوم على مدينة ود مدني بأنه “غير مبرر”، قائلًا إنه يمثل “انتهاكًا صريحًا لحقوق المدنيين وحمايتهم”، لافتًا إلى أن مدينة ود مدني “تضم الملايين من سكانها والنازحين من الخرطوم وغيرها، والهجوم عليها يأتي بعد النهب الواسع الذي مارسته قوات الدعم السريع ضد سكان الخرطوم ومنازلهم وممتلكاتهم، والقتل والتدمير الكبير الذي الحقته القوات المسلحة بالمواطنين والبنية التحتية عبر طيران الجيش”، حد قوله، لافتًا إلى أن حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم قضية لا يمكن التغاضي أو الصمت عنها “سواء إن جاءت من الدعم السريع أو القوات المسلحة”، بحسب تعبيره.
نقل الاقتتال
من جانبها حذرت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، من نقل الاقتتال “للمناطق التي كانت خارج نطاق الحرب والتي هرب إليها المواطنون فرارًا من أتون الحرب المشتعلة وطلبًا للأمان”.

ولفتت اللجنة في بيان لها اطلع عليه “الترا سودان” إلى أن الخدمات الصحية وعدد كبير من الكوادر انتقلوا إلى ولاية الجزيرة، كما انتقلت إليها عدد من الخدمات الأخرى، قائلة إن الولاية أصبحت “الملاذ الأول لتخفيف ألم ووجع الشعب السوداني”.

ودعت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان “المواطنين في المناطق التي ما زالت آمنة، وكذلك مدن العالم التي تسمح قوانينها بالتظاهر، الخروج وتوضيح رفضها للحرب وفرض إرادة السلام ومطالب الشعب على طرفي النزاع والمجتمع الدولي”، بحسب ما ورد في البيان.
الولايات المتحدة
وعلى الصعيد العالمي، عبرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد – عبرت عن “قلق بالغ” إزاء التقارير التي تفيد بوقوع هجمات شنتها قوات الدعم السريع على ود مدني، وحثت قوات الدعم السريع على الامتناع عن شن الهجمات، كما حثت جميع الأطراف على حماية المدنيين بأي ثمن. وأضافت في منشور على موقع “إكس”: “سيتم محاسبة مرتكبي الإرهاب”.
اتساع رقعة الحرب
وفي السياق اتهمت هيئة محامي الطوارئ، قوات الدعم السريع بالمبادرة بالهجوم على ولاية الجزيرة، وقالت في بيان عنونته بأنه “حول اتساع رقعة الحرب”، إن تواتر الأنباء التي وصفتها بـ”المفزعة” من ولاية الجزيرة “خلف حالة من الرعب وسط المدنيين أغلقت على إثرها الأسواق والمحال التجارية وبدأت رحلات النزوح إلى ولايات أخرى أبرزها ولاية سنار التى تضاعفت أسعار تذاكر السفر [إليها] في سيناريو مشابه للحالة في الخرطوم في بداية الحرب”.

ودفعت الاشتباكات الأمم المتحدة لتعليق عمل جميع البعثات الإنسانية العاملة في ولاية الجزيرة وهي حوالي ٥٧ بعثة.

 

 

التعليقات مغلقة.