*من رحم المعاناة.. ابوبكر محمود.. زيارة دكتور هيثم لشمال كردفان أكثر من عنوان*
الزيارة التي ابتدرها وزير الصحة المكلف هيثم محمد ابراهيم لولاية شمال كردفان جاءت في توقيت مناسب ووقت حرج وتوكد أن الأوضاع هناك مستقرة وفيها دفعة معنوية للطواقم الطبية العاملة هناك وتمثل مراجعة للاحتياجات العاجلة للمؤسسات الطبية وتغطية اي نقص فيها باعتبار أن شمال كردفان تأوي عدد مهول من النازحين من ولايات دارفور.
لم تسلم المؤسسات الصحية في تلك الولاية من هجمات المسيرات وكثيرا ما استهدفت المرضى والمرافقين.
ودونكم استهداف بيت عزاء بمسيرة الأسبوع المنصرم بتلك الولاية التي تحتاج من الدولة مضاعفة الجهد ومزيدا من الدعم لأنها في الواجهة.
وفي سياق آخر مثل الاتفاق بين التأمين الصحي والشركة السودانية للموارد المعدنية لتوسعة الخدمات خطوة في الطريق الصحيح ويتعين على الشركة بالتنسيق مع التامين الصحي إيجاد وسيلة لإدخال المعدنين في القطاع الأهلي تحت المظلة والتركيز على الأمراض الناجمة عن المواد المستخدمة في التعدين من زئبق وساينايد.
واللقاء قطع الطريق أمام الاصوات التي أشارت إلى وجود خلافات بين وزير المعادن ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية وان سعي مدير الشركة نحو توسعة خدمات التامين يوكد أنه يعمل ولم يتوقف عن مهامه.
البلد برمتها الان في أمس الحوجة لخدمات علاجية ونأمل من وزير الصحة الاتحادي ومدير الصندوق القومي للتأمين الصحي وهما شابان نشيطان بأن يتفقدا النازحين الذين أتوا الدبة بالولاية الشمالية وتلمس حوجتهم على نسق الزيارة التاريخية التي قام بها القائد العام ورئيس المجلس السيادي الكاهن البرهان لمنطقة الدبة والتي كان صداها واسعا على مستوى الداخل والخارج.
كسرة أخيرة
فجعت منطقة شرق الجزيرة برمتها برحيل أشهر قابلة على مستوى المنطقة نتيجة لمضاعفات حمى الضنك
الرحمة والمغفرة للقابلة عفاف الزبير والتي أنقذت المئات من الأمهات الحوامل في قرى وفرقان شرق الجزيرة.
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب
التعليقات مغلقة.