ساعات في حضرة اسرة الزعيم موسى هلال

 

كتب: أبوبكر محمود
قبل عدة سنوات وعندها كنت ضمن طاقم صحيفة الوطن الراحل سيد احمد خليفة ومن ثم الراحل يوسف سيد احمد

كنت تحت شجرة مستورة وحرم ارتشف كوب من الشاي تحت شجرة اللبخة الكبيرة

جاء عم تلفون ذاك الساعي الجنوب سوداني الطيب
وناداني وقال ان أستاذ يوسف سيد احمد رحمه الله يطالبك بالحضور المكتب
ان شاء خير بس ما يكون في عوجة ياربي أكون عملتا شنو ولا في هواء

دخلت مسرعا الي مكتب الراحل يوسف ووجدت سيدتان واحدة شابة والأخرى في العقد الخامس من عمرها
ومعهم زميلنا أحمد ولديه لقب لكن ذاكرتي لم تسعفني ومعهم شاب صغير

عرفني يوسف الذي اشتهر بخفة روحه وقفشاته بالموجودين
الشابة اماني موسى هلال
والسيدة الأخرى ام عياله الكبرى امراة محتشمه وهادئة والشاب الصغير نجل الزعيم القبلي موسى هلال

الحزن والبكاء كان الثمة الغالبة على الجلسة مع
اسرة موسى هلال الذي كان معتقلا وقتها في الخرطوم ومعه عدد من أبنائه

أماني تحدثت بمرارة وهي كانت زوجة للرئيس التشادي الراحل إدريس دبي وانفصلت عنه وتزوجت بعده

أستاذ يوسف طلب مني ان أكتب اي معلومة بدقة متناهية لان الوضع حساس
من خلال السرد للحيثيات
اكدت اماني أنهم لايعلمون مكان معتقل والدهم وصيت غضبها على ال دقلو حميدتي وعبد الرحيم علي وجه الخصوص
تحولت حياة اسرة الزعيم الكبير إلى جحيم بفضل تامر من ال دقلو التي اوصلتنا إلى مافيه الان

خضع واحد من ابناء هلال لعملية جراحية داخل المعتقل الغير معروف
انهمرت الدموع من زوجته وقالت لي يا ولدي نحن بس عايزين نزور أبونا ونطمئن على صحته اولادي وحشانا أتقطع من الحزن

تقول اماني موسى هلال
ان حياتهم وظروفهم صارت صعبة تم مصادرة سياراتهم ماعدا واحدة لونها أسود وتعبانة
المصاريف والمعيشة صارت بالغة التعقيد
لدرجة أنهم لجاوا إلى بيع عدة نياق وابل في مستريحة لتوفير احتياجاتهم اليومية

اسرة موسى هلال ناشدت في خاتمة الجلسة جهات الاختصاص بالافراج عن والدهم ومراعاة صحته وكذلك أبنائه المعتقلين معه من بينهم ضايطا بالقوات المسلحة
ظلم كبير طال اسرة الزعيم القبلي الكبير الذي يتمتع بمكانة كبيرة في منطقته والسودان برمته

ودعنا اسرة هلال حتى مدخل صحيفة الوطن
ودفرنا العربة التي تبقت لهم بعد مصادرة سياراتهم
الدموع كانت سيدة الموقف

المهم بعد أيام اطلق سراح موسى هلال

بهدوء وإن الزعيم القبلي واسرته لم يسعوا إلى أخذ الثار من ال دقلو التي زجت بالزعيم
داخل احد المعتقلات لفترة طويلة

ما اشبه اليوم باليارحة
ونفس السيناريو يتكرر ويقوده هذه المرة الجنرال المتمرد عبد الرحيم دقلو الذي هاجم معقل الزعيم القبلي موسى هلال بمستريحة
والتي استهدفت يالاسلحة الثقيلة والمسيرات بعد ان رفض هلال الانصمام إلى عصابة ال دقلو الارهابية
قتل نجله الصغير حيدر الذي استشهد مداقعا ومنافحا عن ارضه وعرضه وشرد الاف المواطنين
وتم أجلاء الزعيم القبلي إلى مكان امن
والسؤال أين أسرته الان

هلال وصف عبد الرحيم دقلو بالمستخبي ويستخدم إجهزة التشويش خوفا من الموت
يصرف الآموال علي ابناء المنطقة للقتال بجانبه
رسائل موسى هلال تشير إلى ان لكل حدث حديث وننتظر ماذا تسفر الأيام القادمات

في وقت اصدر فيه الانتربول نشرة حمراء لمطاردة المتمرد عبد الرحيم دقلو
ومنظمات وطنية كينية تفضح القوني دقلو وبعض اعضاء تاسيس
بحمل جوازات كينية والتي وصفتها تلك المنظمات بالفضيحة ووصمة العار وهناك في كمبالا يواجه وفد المتمرد حميدتي برفض شعبي عارم ولماذا تستقبل حكومة يوغندا من سفكوا دماء الابرياء في السودان واغتصبوا الحرائر في الفاشر

التعليقات مغلقة.