شكر وامتنان ..نقطة ضوء.. بقلم مصطفى إبراهيم ✍🏽

57

nogttdoo23@gmail.com

هي ليست مساحة للتعريف لأن المُعرف لا يحتاج إلى تعريف.

إنما هي مساحة حب وتقدير وشكر وامتنان.

الحديث اليوم عن الجميل اسعد الفيل وهو شخصية اعلامية ارتبطت لدي المتلقي السوداني بالمذياع صوت اعلامي مبين، نافذ إلى الروح متجاوزًا الأذن التي في مثل هذه الحالات تعشق قبل العين دائمًا وليس أحيانًا.

كل إنسان كما يقال له من اسمه نصيب لذلك كان اسعد وكانت السعادة تشكل الجزء الأكبر من شخصيته.

اسعد انسان قبل كل شئ ترى فيه سماحة أهل السودان مترع بالبساطة وخفة الظل ينساب الحديث منه كما النسيم لايتكلف أينما تقابله.

ولأن ما يخرج من القلب ينفذ إلى الروح كان اسعد حاضرًا بتلك الابتسامة والتلقائية مع المتلقي مما خلق حالة من الإلفة وروابط وجدانية بينه وبين المستمعين والمستمتعين بما يقدمه عبر كل البرامج الإذاعية.

دخل إلى كل البيوت السودانية دونما إستئذان واتكأ في وجدان كل السودانيين.

ولأن المبدع لا ينفصل عن هموم وقضايا مجتمعه تتطرق إلى التجربة السينمائية عبر فيلم معنون بأسم “نفق الآيس”
الذي عرض بنادي النيل.

مما يشهد له أنه محاور لبق ومذيع بارع بشاهدة الكثيرين، وانا أحدهم.

قريبًا وقريباً جدا سيلتقي اسعد بمحبيه عبر الشاشات البلورية عبر تجربة تلفزيونية من نوع آخر ومغاير.

نقول لأسعد نيابة عن أهل السودان بلسان شاعرنا العظيم ابو آمنة حامد ” لم تغير ريدتك السنين تجاه محبيك ولم يبدل احساسنا بك الزمن ”

لك منا جميل المحبات تسابقهن الأمنيات دوما نتمناك بخير.

التعليقات مغلقة.